لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية

موقع الدكتور محمد لمين تريفي

من كاليغولا الى ترامب

طباعة PDF

توفيق أبو شومر

أعاد لي، الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، سيرةً شخصية رومانية منذ زمنٍ بعيد، يرجع السببُ إلى ما جرى في مبنى ،الكابتول، حين اقتحم الرُّعاع من أتباعه مبنى الكابتول، في واشنطن، يوم 6-1-2021م، أعادت لي تلك الأحداث ذكرى شخصية تاريخية يعود تاريخها إلى السنوات الأولى من بداية التاريخ الميلادي، هذه الشخصية التاريخية تشبهه في كثير من المواقف والأفعال والتفاصيل، ففي حياة الشخصيتين تماثُلٌ يصل لدرجة التطابُق؛ فحالتهما النفسية واحدة، كما أن هناك امرأتين كانتا لهما النفوذ على هاتين الشخصيتين، الأولى، إيفانكا، ابنة ترامب، زوجة جاريد كوشنر، والمرأة الثانية هي أخت القائد الروماني، كاليغولا، اسمها، دروزيلاّ، كما أن الاثنين يشتركان في هواية تجمعهما، هي حلبة المصارعة!

أعاد لي، ترامب صورة القائد الروماني المشهور، كاليغولا، في القرن الأول الميلادي، هذا القائد خلَّده التاريخ لا لإنجازاته الفعلية على أرض الواقع فقط، ولكن لجنونه، مما جعل سيرتَه تصبح بانوراما فنية في عصرٍ خالٍ من شبكات التواصل الرقمية، انتقلت سيرتُه من كتب التاريخ إلى مسارح العالم، في صورة مسرحيات وتمثيليات.

كان اسمه الحقيقي قبل لوثة الجنون، غايوس قيصر، بدأ السنة الأولى في الحكم حاكما عادلا منصفا، أصبح معشوق الجماهير، منح الجيش الروماني مكافآتٍ سخيةً، عوَّض المتضررين من نظام الضريبة القاسي، ثم ابتدع (حلبات المصارعة) للتنفيس عن احتقان أهل روما!

يُقال إنه كان مولعا بأخته، دروزيلا، يُحبها حُبَّا جماً، يُشاع أنه مرضَ، أو سُمِّمَ، ربما، بمرض، (الكورونا) كما مرض ترامب! تغيَّرتْ حياتُه تغييرا كاملا بعد الشفاء، بخاصة بعد موت أخته، فأطلق على نفسه لقب، كاليغولا، أي الحذاء، أصيب بلوثات جنونٍ، شرع في تصفية المقربين منه لخوفه من تمردهم، نفى كثيرين من أقاربه، ساءتْ علاقتُه مع البرلمان الروماني، بادعاء أنهم استولوا على سلطاته، بلغ به الجنون أنه اعتقد أنه أصبحَ إلها. عبادته واجبة!

سأظل مسكونا بمسرحية، كاليغولا، للكاتب الجزائري المولد، الفرنسي الجنسية، الحاصل على جائزة، نوبل في الآداب عام 1957م، المتوفى عام 1960م، ألبير كامو، كتبها عام، 1944م:

“أذلَّ، كاليغولا، نوابَ البرلمان، لم يكتفِ بتعين حصانه عضوا في البرلمان، بل قرر أن يُرغم أعضاء البرلمان أن يُشاركوا حصانَه وجبة غداءٍ يأكلون فيها العلف، التبنَ، والشعير، إلى أن ظهر بطلٌ قام باغتياله!”.

استنتج المؤرخون العرب من خلال قراءتهم للتاريخ، ركائز مهمة تشير إلى بداية سقوط الدول والإمبراطوريات، وأشاروا إلى أنَّ لكل امبراطورية نهايةً قد يكون طغيان العظمة، والجنون، والترف علامة من علامات سقوط الدول والامبراطوريات، فالمبدع العلامة، ابن خُلدون، عالم الأنثروبولوجي، قبل أن يُنحتَ هذا المصطلح، كتب في مقدمته أطوار الدول: “تمر الدول والحكومات في أطوارٍ من القوة إلى الهرم، تبدأ بالظفر بالمُلك والاستبداد، ثم اصطناع الموالي والمقربين، ثم السلام والدَّعة، ثم الإسراف والتبذير، ثم أخيرا، الاستعانة بالأجنبي!”

لو عاش ابنُ خلدون في عصر، ترامب لأضاف بعد الاستعانة بالأجنبي، أي (الاستعانة بروسيا)!

كذلك فإن العلاّمة، عبد الرحمن الكواكبي، المتوفى 1902م، أشار بحاسة المؤرخ إلى أبرز عيوب الرؤساء والأمراء والقادة، ما يُعجل بنهايتهم قال، في كتابه الممنوع، طبائع الاستبداد، ومصارع الفساد، مشيرا إلى صفات الحاكم (الفرد) الديكتاتور:

“أشد مراتب الحكومة المستبدة، التي يُتعوَّذ بها من الشيطان هي، حكومة الفرد المُطلق، الوارث للعرش، القائد للجُند، الحائز على رُتبةٍ دينية”!

ولو عاش الكواكبي في عصر، ترامب أيضا لأضاف إلى ما سبق صفة أخرى، وهي الحاكم المصاب بجنون العظمة والعنصرية!

كاتب فلسطيني

 

من كاليغولا الى ترامب

طباعة PDF

توفيق أبو شومر

أعاد لي، الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، سيرةً شخصية رومانية منذ زمنٍ بعيد، يرجع السببُ إلى ما جرى في مبنى ،الكابتول، حين اقتحم الرُّعاع من أتباعه مبنى الكابتول، في واشنطن، يوم 6-1-2021م، أعادت لي تلك الأحداث ذكرى شخصية تاريخية يعود تاريخها إلى السنوات الأولى من بداية التاريخ الميلادي، هذه الشخصية التاريخية تشبهه في كثير من المواقف والأفعال والتفاصيل، ففي حياة الشخصيتين تماثُلٌ يصل لدرجة التطابُق؛ فحالتهما النفسية واحدة، كما أن هناك امرأتين كانتا لهما النفوذ على هاتين الشخصيتين، الأولى، إيفانكا، ابنة ترامب، زوجة جاريد كوشنر، والمرأة الثانية هي أخت القائد الروماني، كاليغولا، اسمها، دروزيلاّ، كما أن الاثنين يشتركان في هواية تجمعهما، هي حلبة المصارعة!

أعاد لي، ترامب صورة القائد الروماني المشهور، كاليغولا، في القرن الأول الميلادي، هذا القائد خلَّده التاريخ لا لإنجازاته الفعلية على أرض الواقع فقط، ولكن لجنونه، مما جعل سيرتَه تصبح بانوراما فنية في عصرٍ خالٍ من شبكات التواصل الرقمية، انتقلت سيرتُه من كتب التاريخ إلى مسارح العالم، في صورة مسرحيات وتمثيليات.

كان اسمه الحقيقي قبل لوثة الجنون، غايوس قيصر، بدأ السنة الأولى في الحكم حاكما عادلا منصفا، أصبح معشوق الجماهير، منح الجيش الروماني مكافآتٍ سخيةً، عوَّض المتضررين من نظام الضريبة القاسي، ثم ابتدع (حلبات المصارعة) للتنفيس عن احتقان أهل روما!

يُقال إنه كان مولعا بأخته، دروزيلا، يُحبها حُبَّا جماً، يُشاع أنه مرضَ، أو سُمِّمَ، ربما، بمرض، (الكورونا) كما مرض ترامب! تغيَّرتْ حياتُه تغييرا كاملا بعد الشفاء، بخاصة بعد موت أخته، فأطلق على نفسه لقب، كاليغولا، أي الحذاء، أصيب بلوثات جنونٍ، شرع في تصفية المقربين منه لخوفه من تمردهم، نفى كثيرين من أقاربه، ساءتْ علاقتُه مع البرلمان الروماني، بادعاء أنهم استولوا على سلطاته، بلغ به الجنون أنه اعتقد أنه أصبحَ إلها. عبادته واجبة!

سأظل مسكونا بمسرحية، كاليغولا، للكاتب الجزائري المولد، الفرنسي الجنسية، الحاصل على جائزة، نوبل في الآداب عام 1957م، المتوفى عام 1960م، ألبير كامو، كتبها عام، 1944م:

“أذلَّ، كاليغولا، نوابَ البرلمان، لم يكتفِ بتعين حصانه عضوا في البرلمان، بل قرر أن يُرغم أعضاء البرلمان أن يُشاركوا حصانَه وجبة غداءٍ يأكلون فيها العلف، التبنَ، والشعير، إلى أن ظهر بطلٌ قام باغتياله!”.

استنتج المؤرخون العرب من خلال قراءتهم للتاريخ، ركائز مهمة تشير إلى بداية سقوط الدول والإمبراطوريات، وأشاروا إلى أنَّ لكل امبراطورية نهايةً قد يكون طغيان العظمة، والجنون، والترف علامة من علامات سقوط الدول والامبراطوريات، فالمبدع العلامة، ابن خُلدون، عالم الأنثروبولوجي، قبل أن يُنحتَ هذا المصطلح، كتب في مقدمته أطوار الدول: “تمر الدول والحكومات في أطوارٍ من القوة إلى الهرم، تبدأ بالظفر بالمُلك والاستبداد، ثم اصطناع الموالي والمقربين، ثم السلام والدَّعة، ثم الإسراف والتبذير، ثم أخيرا، الاستعانة بالأجنبي!”

لو عاش ابنُ خلدون في عصر، ترامب لأضاف بعد الاستعانة بالأجنبي، أي (الاستعانة بروسيا)!

كذلك فإن العلاّمة، عبد الرحمن الكواكبي، المتوفى 1902م، أشار بحاسة المؤرخ إلى أبرز عيوب الرؤساء والأمراء والقادة، ما يُعجل بنهايتهم قال، في كتابه الممنوع، طبائع الاستبداد، ومصارع الفساد، مشيرا إلى صفات الحاكم (الفرد) الديكتاتور:

“أشد مراتب الحكومة المستبدة، التي يُتعوَّذ بها من الشيطان هي، حكومة الفرد المُطلق، الوارث للعرش، القائد للجُند، الحائز على رُتبةٍ دينية”!

ولو عاش الكواكبي في عصر، ترامب أيضا لأضاف إلى ما سبق صفة أخرى، وهي الحاكم المصاب بجنون العظمة والعنصرية!

كاتب فلسطيني

 

رقةالتوتوسقطت و

طباعة PDF

ليلة تعر ية عورة "الديمقراطية" الامريكية فعلا كماقال فوكوياما بأن الديمقراطيةالأمريكية هي نهاية ااتاريخ...و هو في اللاوعيه يقصد ان ديمقراطيةامريكا هي نهاية تاريخها العبثي الاستعماري الاجرامي.وفعلاهذاماحدثليلةالاربعاءالسوداء عندهم
مراكز صنع القرار الأميركي باتت على قناعة تامة بأن دونالد ترامب كان قادما على انقلاب حقيقي قاده من غرفة عمليات مخصصة لهذا الغرض كانت تضمّه مع بعض من افراد عائلته وعدد من أمنه الخاص .والمخابرات تملك تقارير مصوّرة عن ذلك .ماذا كانت خطته’:1 ـ منع الكونغرس من التصديق على انتخاب بايدن.2 ـ حرق الكونغرس بعد العبث بكلّ محتوياته.3 ـ أخذ رهائن من مجلسي النواب والشيوخ وتعطيل الكونغرس لفترة طويلة لضمان بقائه في البيت الأبيض. وهذا ما دفع برئيسة مجلس النواب ، بيلوسي ، اتخاذ إجراءات سريعة معدة مسبقا، حيث أمنت كافة الأعضاء في المجلسين ثم قامت بالاتصال العاجل بالخدمة السريّة للبيت الأبيض ( قوة تابعة للقوة الخفيّة التي تحمي أميركا الدولة القوية وكذلك بالـ Fbi وسائر القوى المعنية ) فقامت بتطويق الكبيتول واقتحامه وإخلاءه وإعادة الأوضاع الى ما قبل الاقتحام في 4 ساعات.. الكل كان يسابق الزمن خوفا من انتقال التمرد الى باقي الولايات...وهوما كان يعمل من اجله ترامب. وبالتوازي و سيعاً لإنقاذ العاصمة واشنطن وقع الدفع بقوات دعم أمنية وصلت من فرجينيا ونيوجيرسي وميريلاند..وامام كثرة الحشود تدخلت«الخدمة السرية» الخاصة على الخط فوراً وهي المكلفة بالمهمات الخاصة في الملمات لتطلب من ترامب التوقف فوراً عن مغامرته والقيام بتسجيل صوتي – وليس الظهور الحر على التلفزيون – لسحب جماعاته فوراً تحت طائلة التهديد بالعقاب الصارم، مجبرة إياه على القيام بالمهمة ...وهكذا رضخ ترامب للأمر وقرّر التراجع مكرهاً، ففشل الانقلاب..!ومن الديمقراطية الأمريكية ما قتل..

 

هههههههههههههههههالديمقراطية الامريكية

طباعة PDF

هههههههههههههه اعد ماذا قلت؟ الديمقراطية ألأمريكية"الديمقراطية التي سوقوا لها بأن"العناية الإلاهية " أرست أمريكا لتقود العالم وتقيم العدل والأمن و السلام فيه... ولذلك فمن واجبها أن تنشر الحرية والديمقراطية...وأضافوا لها.... على أنها الحارس والمدافع على حقوق الإنسان في العالم....ثم فرضت"التدخل الدولي الإنساني" عوّضت به تصوص واحكام القانون الدولي العام التي تحفظ سيادة الدول واستقلالها...وبموجب هذا سنّت القوانين التي تطبق على الدول والشعوب فدمرتها وفرضت العقوبات عليها وحاصرتها...وبذلك وضعت نفسها فوق القانون والمساءلة. وكلفت نفسها عملية التأديب والمعاقبة لكل من تحدثه نفسه فردا او دولة إذا وصفته بأنه"ينتهك قواعد حقوق الإنسان أوالعدالة أو الديمقراطية." وكان على العالم ان يتحمل هذا الظلم والضيم...إلى أن يأتي مجنون من أهلها ليضهرها على حقيقتها...دولة مارقه عنصرية استبدادية فاشية لا أخلاقية...فبارك الله في مجنونها.الذي نتمنى أن يفيق "نخبنا" وحقوقيينا ومثقفوننا ..من سكرتهم بها.

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL