لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الصحة النفسية ج5

الصحة النفسية ج5

طباعة PDF

لأمر الثاني المهم في توفير عوامل أسباب الراحة النفسية ج5 الراحة التي سيتيحها l’oxygénation de ton cerveau ستنعكس إيجابا على القدرة على فهنا لذواتنا والآخرين من حولنا، وخاصة تجعلنا أكثر مقدرة على سيطرة وضبط عواطفنا وانفعالاتنا حيث نصبح قادرين على توجيه سلوكنا بشكل سليم بعيداً عن ردات الفعل الإنفعالية. ولكن هذا وحده لا يكفي وذلك بسبب وجود العامل الذاتي.نحن في تونس خاصة وفي العالم العربي لإسلامي عامّة عندنا مشكلة كبيرة تحول بيننا وبين حل مشاكلنا، وبالتالي تحول بيننا وبين راحتنا النفسية.أ‌- نحن نتعامل مع العالم بعواطفنا وبمشارعنا وليس بعقولنا. ومن هذ المنطلق يصعب علينا بل يستحيل علينا حل مشاكلنا موضوعيّا. وماينجر عن هذا التمشي هو أننا "نصلح" مشكلة "بكارثة" وياريت لو كان "نصلح" مشكله بمشكله.ب‌- عقليتنا لم تعوّدنا على حل مشاكلنا بل عودتنا على إيجاد أعذار لوجودها مثال ، أقل مشكل يعترضنا أول ما يتبادر الى اذهاننا : الضروف هي التي جبرتني، المحيط متاعي فاسد، الدنيا معوجه، ما عنديش زهر، الخ... معنى هذا اننا يجب أن نعذره على فشله في حل مشاكله..لماذا موقفه هذا؟ لأن التونسي يرفض وماينجمش يقبل أن يكون غالطا وإلا مُخطئا، العالم الكلو غالط إلا هو. لماذا؟ت‌- التونسي ما يفرّقش بين ذاتو وكلّ ما يصدر عن هذه الذات من قول أو فعل. بمعنى أن الفعل هو إجتهاد يمكن نصيب فيه كما يمكن ان نخطئ فيه...بالنسبة لنا..المشكله هو أن العمل أما باهي وإلا خايب..وهذ الا شعوريا يقصد بيه إذا نجحت في عمل أنا باهي و"وليدها" وإذا فشلت أنا خايب "مانجي شيء"وهذا الشيء يخلينا مانفرقوش بين الذات وما يصدر عنها من فعل...كل ماسينتج عن هذا المنطق ستكون إستنتاجات غير سويّة، تجعلنا أكثر قابلية للتعامل السّلبي مع المشكلات المختلفة ،تغليب الانفعالات بمجرّد الوقوع تحت الضغوط الحياتيّة المختلفة، بحيث يصعب التغلب عليهاا، والإستعداد لتحمل المسؤوليات دون الهرب والانسحاب. الصحة النفسية تجعل الفرد متوافقاً مع ذاته متكيّفاً مع مجتمعه، وغالباً ما تكون سلوكياته سليمة ومحبوبة ومرضية لمن حوله. تصورا هذا الفرد المعتل( رأينا تعب جهازه العصبي العلوي... وكيفية تعامله مع نفسه ومع محيطه) يعيش في البيئة التالية التي انّك لا تدخل الي بيت فيها وأن لا يكون المرض أو الموت أو الخيانة الزوجية هي أحد مواضيع القعده، إذا لم تكن الموضوع الوحيد للقعده ، ثم إجلس مع أي مجموعة من الشباب على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم إذا لم تكن الزطله والمخدّرات وتوابعها من مسكرات وحرابش على اختلاف انواعها هي البند الأساسي في الجلسه...إجلس في أي مقهى إذا ما يكونش الحديث على الكوره "والكلب بني الكلب l’arbitreهو الي خسر الجمعية وأن جمعيتو هي الوحيده الي تستحق إسم الجمعية والأخرين الكل الشكاره والبحر...اتنقل من طاوله الى طاوله في نفس الوقت...الحديث على البراكاجات وضرب الأمواس وهام قالوا...وما شدوشوا... ولاه ما سمعتش في القروان وفي سوسه في صفاقس وفي...وفي... انتقل الى الطاوله الثالثه: يا ولدي البلاد خلات ..آش خلاوا فيها هام قالوا البارح زادوا شدو بارون من بارونات الفساد...ويعلّق الآخر يا ولدي سيب عليك جد عليك أحكايه عاملينها يعديوا ييها كيلو الطماطم 3آلاف ونصف وأربعه...لاه هوم ما همش أكبر السراق ، ما تعرفش الإخوان في ضرف ثلاثه سنين أش سرقو...ويعلّق الآخر لاه هوم كان الإخوان؟؟؟ هذا الجو العام الي يعيش فيه المعتل نفسانيا وباعتراف المنظمه العالمية للصحه من أكبر العوامل الي عددتها المنظمة وتدخل في تدهور الصحّه النفسيه للصحاح مش للي شادين في كحّه يقول تقريرها المقتضب في هذا الموضوع"عن الصحة النفسيّة على اختلاف وتنوع العوامل المؤثرة في الصحة النفسية، كالاعتلالات الجسميّة، وأمراض القلب، والاكتئاب، والأنماط الصحيّة غير السليمة، وتعاطي المخدرات والأدوية، بالإضافة إلى الفقر، والحروب، وفقدان الأمن، وانتشار اليأس، وتدني الدخل، وانتشار البطالة، وانتهاكات حقوق المرأة والطفل، وأساليب التنشئة الأسرية العنيفة وغير السليمة وغيرها، جميع هذه العوامل البيئيّة والنفسيّة والاجتماعيّة من شأنها حرمان الأفراد من التمتع بالاستقرار النفسي والصحة النفسية، وبالتالي انتشار وظهور الانحرافات وحالات القلق والأنماط السلوكيّة غير السليمة وغيرها الكثير من الآثار السلبية" ...وللحديث بقية