لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية افلاطون والصحة النفسية

افلاطون والصحة النفسية

طباعة PDF

لثقافتك النفسية

من يقول صحة نفسية...يقول نفس...ولنبدا ما هي النفس؟

قسّم إفلاطون النفس  إلى نفس عاقلة ومكانها الرأس ودورها الحكمة، والنفس الغضبية ومكانها الصدر ودورها الشجاعة وأخيرا النفس الشهوانية ومكانها البطن وفضيلتها العفّة. ويتصف الإنسان بالصحة النفسية إذا نجحت النفس العاقلة في تحقيق التوازن بين مطالب النفس الغضبية والنفس الشهوانية. ويقدّم الفيلسوف اليوناني تشبيها ظريفا للإنسان . يشبهه بعربة يجرها حصانان: النفس الغضبية والنفس الشهوانية والسائق الذي يسوق العربه هي النفس العاقلة. والمطلوب  هوتمكن سائق العربة في كبح جماح الحصانين والسيطرة عليهما...فإذا كان الأمر كذلك سلمت العربة وإلا تكسّرت وكذلك الإنسان يقول إفلاطون، أما وهن الصحة فهو نتيجة عجز القوّة العاقلة على تحيق التوازن بين القوّتين المتنافرتين...يعتبر إفلاطون ان النفس فطريا متنافرة ولذا حتمية الصراع بين المكونين الأساسيين لها..بالنسبة له الإنسان نتيجة لهذا الصراع الناتج عن التنافر  فهو لا يستقرّ ولا يهدأ...ولا حلّ إلا بالموت وخروج الروح من الجسد وصعودها الى عالم المثل الذي ستنعم فيه بالمعرفة . (غدا نرى موقف الغزالي إن شاء الله)