لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الصحة النفسية علم النفس الحديث

الصحة النفسية علم النفس الحديث

طباعة PDF

نصل الى الصحة النفسي من منظور علم الفس المعاصر ونأخذ مثالين:مدرسة التحليل النفس والمدرسة السلوكية.

الجميع يتفق على أهمية الصحة النفسية ولكن هذا لا يعني اتفاقهم على ديناميتها ودور الفرد فيها.نظرة فرويد في هذا الموضوع قريبة من نظرة افلاطون فيما يخص الصراع بين أبعاد الفرد (والتي لم تعد مع فرويدا ( العاقله والغضبية والشهوية) بل تصبح معه  (الهووالأنا والأنا- العلى ) وهذه الأبعاد متاصرعة فيما بينها. فالإنسان سيّئ بطبعه نظرا لأسبقية غرائزه (اللاوعيه)ن في تكوينه الفيزيولوجي، على أنسنته بظهور الأنا متأخرا عنده( بالمقارنة مع اللاوعيه)، فالتربية ستجعله يمربعملية ترويض لهذه الغرائزمع ما يجعله في صراع ابدي بين ذاته التي جبلت على طلب المتعة بدون حواجز ولا قوانين والمجتمع الذي يقيده بقوانينه وضوابطه، وهذا ما سيفرزحتمية الصراع بين مطالب الفرد والجماعة وصعوبة التوافق بينهما، فالفرد أمامه إما ان يضحي بفرديته نزولا عند مقتضيات الواقع أو أن يتشبّث بفرديته وذاتيته فيفرض نفسه على الكل فأما أن ينجح ويكون عبقريا إما ان يفشل فيكون عصابيا في أفضل الأحوال. أما عند واطسن رائد المدرسة السلوكية المجتمع هو الذي يصنع الفرد يشكله كما يشاء. فيقول ان الفرد صفحة بيضاء ومن خلال التربية والتنشئة المجتمع يشكّله كما يشاءومقولته الشهيرتؤكد ما يذهب اليه حيث قال: أعطني مجموعة من الأطفال أصنع لكم منهم ما أريد: مهندسين اطباء ، قضاة، او مجرمين وسكّيرين ولصوص...فالشخص المتمتع بالصحة النفسية هو الذي اكتسب السلوكيات المقبوله والمباركة إجتماعيا، أواكتسب سلوكيات غير مقبولة اجتماعيا تثير سخط المجتمع عليه، أو تعلّمه سلوكيات متناقضة في الموقف الواحد، تجعله في حيرة مع نفسه وهذا باب الصراع النفسي.