التمر

طباعة

 

نحن في تونس في موسم الدقله

فوائد التمر

لا أحد منا لم يسمع بفوائد التّمرولكن كم منا يأخذ الأمر مأخد الجد،من منا يأخد من هذه الفاكهة دواءا زيادة على انها غذاء؟...أتذكر وأنا صغير أن كنا نعوّل من التمر كما نعول من الكسكسي الخ...وخاصة في سنوات الجدب تنتقل القوافل إلى الجنوب للتزوّد به. وكانت بعض الحبات منه تعوض وجبة غداء... ورغم أن مفهوم سوء التغدية لم يكن شائعا أو معتمدا وقتها فلا أتذكر أننا كنا نشتكي من سوء التغذية رغم انعدام كافة متطلبات التغذية المتوازنه ...والآن فهمت أن الفضل يرجع فيه للتمر بعد المولى ...نعم هو غذاء متكامل"وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رُطبا جنيا" (مريم25)هكذا نصح عيسى بن مريم عليه السلام أمه وهو النازل توه من رحمها...ونصحها كذلك أن تشرب من الماء المتفجر تحت رجليها...هي لم تكن تشتك من الجوع بل كانت في حيرة في كيف ستواجه بني اسرائيل بعيسى(ع) الذي لم يكن له أبا...وهذه لم يعتن به أحد: لذا ففي التمر ما يهدّئ من الروع زيادة على فوائد التغذية التي يحتوي عليه، لكن الطب النبوي يكشف لنا بعض فوائده الأخرى"كلوا البلح بالتمر فإن الشيطان يقول بقى ابن آدم يأكل الجديد بالعتيق"(ابن ماجه 3330). والمؤكد كذلك أنه (ص) كان عند صيامه يفطر على على تمرات قبل أن يصلّي. وبعد الأكتشافات المخبرية والطبية تبين  أن طعام السحور يبقى يمد الجسم بالسكريات تقريبا 6ساعات وبعد هذه المدّة يعتمد الجسم على المخزون "الإستراتيجي"  في الكبد من الغلوكوز، فالصائم إذا أفطر على التمر الذي يحتوي على السكريات اللأحادية فإنه يصل سريعا  الي الدم حيث يحمله مباشرة الى الكبد والمخ...اما إذا اعتمد على الطعام العادي من ماكل ومشرب فهذا يتطلب الى ثلاث سعات تقريبا لكي يصل الى المخ...وهذا لما تطلبه عملية الهضم من وقت...يتبع .