لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية المرأة والصحة النفسية 2

المرأة والصحة النفسية 2

طباعة PDF

المرأة والصحة النفسية 2

إذا كانت المرأة أكثر ترددا على العيادات النفسية( وهذا ما نفيته حسب تجربتي) فلماذا لا نقول أنها أكثر جُرأة وأقل عقدا من الرجل في  تعاملها مع نفسها وهذا ما يستوجب احترامها.  وإذا أردنا التعمق في الموضوع نبدأ  من البداية...التنشئة الأولى في عقلية أسرنا العربية و منذ لحظة ولادتها...اول ما تفكّر فيه العائلة لا علاقة بعقلها الذي ميّزها به الله  بل في عفّتها و"شرفها" والهدف هو الرجل الذي يكفلها ويتكفل بها بع والدها(زوجها) إذن يُغرس فيها منذ نعومة أظافرها على أنها ليست شخصا قائما بذاته بل بالشريك الذي يقاسمها حياتها... هذه التربية هي أسوأ أنواع التربية الإتكالية ...و بعد هذا أو مع هذا تتربى على الخضوع والتي يجب عليها أن تبدأ بالتسليم والإذعان والحشمة على أنه حياء وليس مرضا... مع ان الذكر أول ما يؤرق العائله دراسته ودرجة ذكائة والمنصب الذي سيتحصّل علية...ويُهيّأ ليكن "رجلا" الشاعة والإقدام وفرض الرّأي إذا لزم بالقوّة( لأنه راجل) ... طبيعي من تربّت في هذه العقلية ولُقّنت و"تبرمجت" على هذا المنطق المعتل، في كبرها عندما تقول لا...فهذا دليل على أنها مريضة نفسانيا...عندما تطالب بحقها بعناد...فهي مريضة نفسانيا...عندما تطالب بأن تُسمع كلمتها وتؤخذ هذه الكلمة بالإعتبار فهي مريضة نفسانيا ورغم هذ فجميع الدراسات والإستطلاعات في مشارق الدنيا ومغاربها تثبت أن البنت (هذه الناقصة عقلا ودينا والمريضة نفسانيا) متفوّقة على الولد في الدراسة( لا أدري إذا كان النجاح له علاقة بالصحة النفسية أم لا؟؟؟)، وفي كل الإمتحانات التي تجتازها، وهي محل تقدير في عملها لخبرتها وتفانيها (يتبع)