لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

للتاريخ

طباعة PDF

للتاريخ.ألمعتوه أردوغان الذي لا يدري على أي جنب أو وجه أو قفاء ينبطح لكي يقبل بشار الأسد مقابلته... تذكروا موقفه عندما كان في عنفوان غروره وجنونه...عند بداية الأزمة في سوريا أرسل أردوغان -الذي كان في حينها رئيسا للوزراء- وزير خارجيته السابق أحمد داوود أوغلو إلى بشار الأسد يحمل رسائل ابتزاز واضحة وووعيد ا مبطنا يلمح فيه بقدرته على وقف العصيان المسلح على الأرض السورية "...أو "إشعال سوريا وإبادة شعبها إذا لم تفسح دمشق للإخوان المسلمين بالإمساك بجزء وازن من الحكم..وركب الإخوان رؤوسهم ‘لى أن السلطنة العثمانية على مشار البحر...ولا ينظرون إلا تسمية الدايات والآغات والبايات .. واليوم وينطبق عليهم المثل "إذا كان زعيمكم غرابا فلا غرابة أن يجمعكم على جيفة"..وهذا حالهم اليوم