لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية زيد بن حارثة

زيد بن حارثة

طباعة PDF

إستوقفني ...ما دفعني للرّد على المتطاولة على رسول الله(ص)...ومن جاراها عن جهالة

 

زواج المصطفى من زينب بنت جحش "زوجة" زيد بن حارثة.

عادحكيم بن حزّام بن خويلد وهو إبن أخ خديجة بنت خويلد زوجة محمّد (ص) من تجارته بالشام حاملا معه الرقيق  وكان من بينهم  زيد بن حارثة، إثر رجوعه دخلت عليه عمّته خديجة فخيرها. إختاري يا عمّة أي هؤلاء فهو لك، فاختارت زيدا، لما رجعت به ورآه النبيّ (ص) استوهبه منها، فوهبته له. فأعتقه وتبناه وأعطاه إسمه زيد بن محمّد فكان بمثابة ابنه من خديجة ...وكان ثاني من يدخل في الإسلام بعد علي بن أبي طالب. عندما بلغ زيد سن الزواج أمره صلّى الله عليه وسلّم بخطبة ابنة عمّته (ابنت عمة الرسول (ص)زينب. فرفضت زينب. رفضت زينب تباعا للتقاليد العربية السائدة، واستنكاف الحرّه من الزواج من العبد المعتق و كانت زينب من عائلة ذات حسب ونسب وشأن كبير في قريش فنزل الوحي" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراأن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" ...ولما نزلت الآية أخبرت النبي (ص) بقبولها للزواج...فكان زواجها ليس عن حبّ أورغبة ذاتية بل خضوعا وتسليما لحكم الله ورسوله ...فأول درس من هذا الزواج هو قطع العادة السائدة: عدم زواج الحرّه بالعبد المُعتق،  حتى تتحقق المساوات عمليا بين أفراد المجتمع، ولكن التشريع يبقى مرهون بقبول المعني بالأمر، تأثرت العلاقة الزوجية بين زينب و وزيد بهذه  المخلفات التربوية...ورغم محاولات المصطفى (ص) آل الأمر الى الطلاق. بعد الطلاق جاءت الحكمة الإلاهية الثانية (الحكمة الأولى زواج الحرّه من العبد المُتق) إلغاء التبني، ولا حرمية إلا بين من تجمعهما رابطة دموية "...فلمّا قضى منها زيد وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا"...فكان زواج المصطفى بها نزولا لأمر الله وثانيا تعويضا لزينب...التي كانت تتفاخر بوزاجها من المصطفى(ص) بين زوجاته فكانت تقول لهن:" زوجكنّ اهلوكنّ وزوّجني الله من السماء".

أفي هذا ما يعيب سيّد الخلق(ص) أو ما يطعن في رسالته...كما يفعل البعض من التطفلين؟؟؟...