لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية التنويم المغنطيسي

التنويم المغنطيسي

طباعة PDF

استوقفني تعرّض الدكتوره ماجده السباعي القيّم. الى التنويم المغنطيسي...فكان تعليقي إضافة لما قالته. أصبحنا اليوم نسمع الكثير عن التنويم وبعض متاعاطية خارج دائرة ماعرفناه في طفولتنا وفي المخيال الشعبي...الغث والسمين في استعمال التنويم. نبدأ بالغث...النويم هو فن بذاته...ولذا امكانية توضيف هذا الفن هي السؤال. يظن من يتعاطون التنويم بطريقة سطحية أنهم يمكنهم بمجرد الإيجاء المؤدي للنوم السيطرة على النفس التي تمثل مجمع ابعاد الفرد البشري وبذلك يكون التنويم مفتاح باب التحكم في كل ما يهم أبعاد الفرد عضويا أو نفسيا ..وهذ خطأ ...النفس البشرية أعقد من أن يراوغها أي فضولي ..ولذا حتى بعض الإيجابيات الوقتية التي تلي التدخل مباشرة ا فهي لا تصمد..ومع الوقت ترجع الأعراض وربما بأكثر وطأة ...أما السمين . الحكمة ليست في التنويم ولكن في ماذا وكيف سيخوّل هذا المدخل للتعامل مع النفس البشرية من خلال هذا العارض أو مجموعة الأعراض التي يشتكي منها الفرد...شخصيا أستعمل التنويم المغنطيسي في علاجي. ولا التجئ اليه إلا في بعض الحالات ...والتجائي له غالبا لأقتصر الطريق، ليس إلا، وليس ليريجني من فهم الحالة التي يعاني منها المعني...إذن المهم هو التمكن من التحليل النفسي ومن النفس البشرية . اللذان يمثلان مفتاح الفهم. ويبقى العلم الذي نتعاطاه هو الأساس وفي هذا الإطار يأتي التنويم لترويض المعوقات النفسية التي تعطّل الفرد على النفاذ إلى أشكاليته... ولإقتصار زمن التحليل.ويمكن مقارنة التنويم بالتخدير الذي يسبق العملية الجراحية...فالمخدّر لا علاقة له بفن الجراحه التي يمتلكها الجراح...فالتخدير يبقى شيء وعلم الجراحة شيء آخر.