لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الصحة النفسية والعنف 1و2

الصحة النفسية والعنف 1و2

طباعة PDF

الصحة النفسية والعنف...أذكّر بما قيل وأواصل تلسير المتابعه والفهم ج1 و ج2 نحن نعيش عصرا يبدوا فيه النسيج الإجتماعي اكثر هشاشة حيث تصبح الأنانية والعنف بأنواعه وقساوة القلوب تمخر الحياة الإجتماعيةّ...بهذا نكونوا قد تجاوزنا محدودية الحس الجمعي الإجتماعي وحتى الفردي.... إلى عمى البصيرة. والبصيرة هي كل ما يربطنا بالحياة الوجدانية الروحية، فالبعد الوجداني- الروحي هو الذي يؤلف بين مختلف ابعادنا الإنسانية من مشاعر وعواطف وأخلاق . بانقطاع هذا الضامن تستبد الغرائز والجشع والإنيّة . وباستبداد الغرائز تجد الدوافع العدوانية طريق تعبيرلها: العنف. وراء كل عنف أو عمل عدواني نجد كبتا مطموس يحاول صاحبه تجاوزه باسقاطه على الآخر..فيصبح الآخرهو الشرير والعنف مبررا "كدفاع على النفس".؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الصحة النفسية والعنف 2عندما يصبح الكل ينعت الكل بالشرير ويصبح العنف مبررا يصبح الإنسان عبد غرائزه ...بمعنى آخر كل انسان يفقد السيطرة على انفعالاته وبالتالي على أفعاله وتصرفاته.... في العنف فهو يعاني قبل كل شيء من خلل أخلاقي. وإذا تقطع أو إنقطع هذا الرابط الأخلاقي يصبح الدوس على الروابط الدموية والإجتماعية والقوانين أمرا عاديا كما يمكن أن يكون عند البعض عامل مفخرة وتبجح بين "الشلّة". هذا كلّه يرينا الضرر الذي ينتج عن فقدان الوازع الأخلاقي الذي عليه تقام كل المكارم. لذا بمجرّد ملاحظة ومراقبة أحاسيسك ومشاعرك ، ينعكس ذلك إيجابا على نمط تفكيرك وسلولكك.