لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الصحة النفسية ومكارم الأخلاق

الصحة النفسية ومكارم الأخلاق

طباعة PDF

إلى صديقتي ألفه يوسف...الباحثة عن الحب فينا.
إذا كانت مكارم الأخلاق؟ بكل بساطة تجاوزأو السيطرة على الإنّية والأنانية تكون هي ، بذلك، مفتاحنا للإنفتاح على الآخر، الآخرمن هذا المنطلق كقلب وليس كمجموعة غرائز، وكبتها في غالب الأحيان ظروف لا ناقة لنا فيها ولا جمل، بمعنى أننا ضحية إنّية، كما أنت يمكن أن تكون ضحيّة نرجسيته، أو هو ضحية أنانيتك... مكارم الأخلاق تخرجنا من حيرة فرويد والمكبوت(الهو) مع فرويدا "الهو" يكاد يكون الشيء الوحيد الحقيقي في الإنسان والبقية وظيفتها محاولات من الثقافات لترويضه. بهذهالسيطرة يصبح التعامل مع قلب الآخر المسكون بهذه المكرومات وليس مع غرائزه المشحونة عنفا وعدوانية. بالقراءة في قلب الآخرأنت فتحت ليس بابا للتفاهم فقط بل للحب.نقول هذا بلغة لغة دينية سطحية كسطحية فهم الفقهاء للدين...النفخة سبقت تعلّم الأسماء فهي الحب المزروع فينا...أما تعليم الأسماء فهوتركيب الآلية المراد بها معرف المزروع فينان لولا تدخل "إبليس" فيجعل من الآلية وسيلة وأد المزروع فينا...ونقولها بلغة العلم الذي يرى فيه "مشايخنا "فتنة... ونجد فيه سندا مهما جدا لما نقول إنطلاقا من تراثنا الدينيالذي يرى في الحب البداية والنهاية. الفتوحات العلمية، أتعرّض لها بإيجاز من خلال الإكتشافت التي وقعت على مستوى هندسة دماغنا و(سأرجع له بتالتفصيل). هذه الإكتشافات توضّح لنا عاملا مهما لفهم سلوكياتنا في أوقات انفلات اعصابنا منا، أي عندما يستولي الإنفعال على عقلانيتنا وتصرفنا العقلاني. تداخل هندسة بناءنا العصبي المسؤول على الإنفعال أو على الإنشراح يرشدنا بكثير من الدقة عن كيفية بناء عاداتنا السيكولوجية والنفسية(الهو بالفهوم الفرويدي)...التي تكون قادرة على احباط ميولاتنا الإجابية الخيرية. وترشدنا كذلك على كيفية إمكانية السيطرة على دوافعنا السلبية الهدّامة المعاكسة لكل ما ننوي بناءه او تحقيقه. المعطيات العصبية تبشّر بإمكانية التأثير والتحكم في عاداتنا السيكولوجية... وهنا نتبين كيف أن رغباتنا القوية وطموحاتنا تقود سلوكياتنا وكيف أن الفضل لها بعد المولى في حماية الإنسانية من رمي نفسها في التهلكة...ومدخلا لنا لعلم القلوب.