لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الصحة النفسية والعلاقة الجنسية

الصحة النفسية والعلاقة الجنسية

طباعة PDF

 

الصحة النفسية...والعلاقات السلمية الدائمة

الحالة النفسية هي العامل ألأساسي في ولكل بناء سليم بين أفراد البشر، فما بالك إذا كان هذا البناء بين الحبيبين( أكانوا أزواجا أو اصدقاء تربطهم علاقة حميمية). في البداية لابد من التوضيح التالي. أن الجنس بمفهومنا التونسي  العربي لا بد ان يصحّح ويتجدد مفهومه...الجنس لا يعني في كل جوانبه الإتصال الجنسي...الإتصال الجنسي هو ثمرة الجنس اي ثمرة العلاقة المبنية على التلاقي في عدة جوانب كي لأقول في جميع الجوانب العاطفية الحياتية التي هي في الأساس قاعدة البناء السليمة لبقية بناء الحياة الإجتماعية. إذن لا يجب أن يكون الجنس مجرّد إشباع  لطاقة فيزيولوجية هي بالأساس غريزية . فالجانب الغريزي له دور أساسي في تواصل الخلقة البشرية ولكن ممارسة أو أداء هذا الدور لا يجب أن يكون نموذجه التكاثر الحيواني. كيف يتم الإنجاب عند الحيوان(التكاثر الحيواني)؟ في وقت التلاقح تفرز الأُنثر هرمونا يثر غريزة التناسل عند الذكر، فيروح الذكر يبحث على الأنثى لقيام بدوره لتلقيحها...وهذا لا يتم اتوماتيكيا ميكانيكيا ، بل لا بد للذكر أن ينال رضر الأنثى فلذا هو مطالب بإغرائها.. وكل نوع من الطيور او الحيوانات له أرشيفه من السلوكيات الإغرائية والهيآت التي تحفّز الأنثى لإختياره...ثم عند الرضى تتم عملية التلقيح وينتهي الأمر...وبعد تلقيح الأنثى لا أحد من الذكور مشاكستها من جديد في هذا الشأن ...لكن عند الإنسان الأمر يختلف.كونك ذكر  أو أنثى لا ينتهي دورك عند عملية الإتصال الجنسي الذي هو في الأساس للإنجاب، العملية الجنسي هي جانب من هذا الدورفقط. إذا كانت العملية الجنسية وسيلة لتواصل الحياة...فالسؤال الملح هنا ليس في كيفية إعطاءها  لإن هذا لا دخل لك فيه كله منظم فطريا ،بل في كيفية جعل هذه الحياة رحمة بين الزوجين.(يتبع)

آخر تحديث ( الأربعاء, 20 ديسمبر 2017 10:44 )