لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الشخصية الساذجه

الشخصية الساذجه

طباعة PDF

تعرّصتعرّضنا من قبل الى تحليل بعض الشخصيات ونواصل اليوم بالتركيز على الشخصية "الساذجة".

تنشأ هذه الشخصية في بيئة سلبية نوعاما، وتُقدّم سلبيتها على أنه تواضع ، ومسالمة للجميع أو خوف من الله الخ..تكون بيئة ساكنة راكدة تخلو من الحركية والتنافس في سبيل تحقيق هدف ومهما كان تواضع هذا الهدف. يُضاف الى هذا محدودية طموح الوسط العائلي حيث فقر في الخيارات الإجتماعية ،مما يحرم النشء خاصة (وليس فقط) من اكتساب مهارات تساعد على فتح و أنفتاح آلآفاق الفكرية والنفسية ونتيجة لهذه السلبية نجد إن علامات الشخصية الساذجة الثقة المفرطة، في الغير،و في من حوله، مع التبعية لكل من يصادف معاشرته  ومهما كان مأتاه. الساذج في حاجة للإبهار وكل شيء يبهره حتى التافهة من ألأشياء أو الآراء أو الأقوال. يجد كل المبرّرات التي تجعله لا يتبوّأ مركز قيادي ولو بين الأصدقاء أو حتى في مشكل بسيط، راحته وكل راحته في التواجد تحت إمرة من يقوده. لا رأي له إطلاقا فأراءه لفيف من آراء الآخرين وهذا لشدّة تاثره بالرأي الآخرالى درجة أنه ينفي رأيه ويتبنى رأي الآخر، يُقدّم سذاجته على انها صراحة، فهو لا يفكّر فيما يقول، دائم التسامح والتسامح دائما من جانبه وليس من جانب الآخر...لهذا كل شخص يمكنه الإستفادة  (أو استغلال) من هذه الشخصية لأن صاحب هذه الشخصية يدفع بنفسه في كل "المهالك" على أنها تضحية وإيثار...مما يجعله مستغلا من الجميع على انه إنسان طيّب.

آخر تحديث ( الأربعاء, 10 يناير 2018 08:21 )