السيده

طباعة

السيده اليوم أريد أن أعرّفك إلا بإسمك ولا الطريفي ولا الحرشاني...لأن كلاهما لن يغني عنك من الله شيئا، وربما بك أنت سيجدون عند الله عذرا. الآن تيقنت، لأنن كنت مقتنعا فقط، أنك جمعت الشرف والعز’ من طرفيهما، كنت تدافعين عن الحق لا اقول مناضله لأنه اصبح من هبّ ودب مناضلا، ولكن ما قربني إليك أكثر حبّك للغة موليار، وكنت سعيدا كل مرّة نتحدّث بها وروحك المرة تضفي عليها ما لم يستطع موليار ألصاقه بها..:وأنت في منتها التواضع، كما تعرفين عائئلة الطريفي اصلهم زلاص، والزلاص أنهارت الي توزعت الضرافه واللطف كانو غايبين. ورغم ذلك كنت تتقبليننا وأحيانا تتركين لنا فراشك...وكان ما يشدني لصداقتك أنك بلغة موليار وصّفت الشعب التونسي آدقّ توصيف:Il sont des cons، تقولينها مشفوعات بضحتك وبوالله بالحق...أن الآن تأكدت أنت الوحيدة التي كنت تفهمين التونسي في عمقه...كنت مناضلة الحق بروح غربية متسامحة ولكنك كنت صلبة في دفاعك على ذلك...ودليلي على أنك كنت تعرفين التونسي حق المعرف...أنه عندما وصلوا إخوان الشسطان للحكم اعتزلتي الركح...ولما بلغ التنكيل بالتونسي مبلغ مع النهضه والنداء ومن لفذ لفهما أنسحبت...تعرفين لماذا أنا على يقين أن مكانك جنة عليين...أنسحبت فجر يوم جمعة، في يوم ممطر نحن الذين افتقدنا المطر منذ شهور وخاصة أتسحبت وLes cons في الشوارع يطالبون بمى تبقى لهم من حقوق في بلادهم......نامي بسلام تغمّدك الله برحمته. الأمين.