لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية ضعف الشخصية والرجيم

ضعف الشخصية والرجيم

طباعة PDF

ضعط النفسي ...وضعف الإرادة في الرجيم...3
فشل المحاولات للتحكم فيى الوزن أو في تغييره هو عادة وبصفة كبيرة نتيجة ما يتهم الكل أنفسهم به :"ضعف الإرادة" ..ومن هنا عند الإلتزام بأي شيئ يسبق الحكم المعلّق كسيف ديمقليس: ما عنديش إراده، أو أنا ضعيف الإراده ، هذه جملة يجب تحاشيها و إذا أمكن شطبها من قاموسك اليومي لأن تقتل فيك كل طموح ...وليس لها أي فائدة نفسية ولا حتى عمليّة.ما هي الإرادة؟ بكل بساطه هي نتيجة رغبتنا في التغيير وتحقيق طموحاتنا أو شيء منه...وهي مبعث للراحة، والإرادة هي الشرارة الأولى لتنفيذ أفكارنا وطموحاتنا. هذه الإرادة هي غير مطلقة ولا هي بنفس الدرجه عند الجميع بل هي مقيّدة بأمور إجابية وأخرى سلبية. طبيعتك لها دخل كبير في تحديد إرادتك...فهناك من هو "قلوقي "، " ملولي" (يملّ بسرعة) بطبعه ...فهذا مؤشر على أن هذه الشخصية هي شخصية إعتمادية. بمعنى هذا الفرد لم يتعوّد في حياتهّ أو بالأصح لم يُربّت على الإعتماد على نفسه...وهذه "ميزة "من ميزة تربيتنا التونسية منذ الصغر الولد (الطفلة والبنت) يُقضى له كل شيء والعائلة تتكفل بكل حاجاته فهم يشترون له الكرّاسه والقميص والمحفظه ويختارون له الوان ما يلبس وعندما يكبر يخطبون له بنت العائله وعندما ينجب يربون له صغيره...فمن أين سيكتسب ثقته وتجربته وخياراته؟ ثم زيادة على هذا نجد العائله المحبطة، المكبّله، فكل ما يقوم به الطفل فهو غالط غير صحيح ما يعرفش يتصرّف ، مصيبه ، علّه الخ...فيتربى على أنه غير مؤهل، غير كفؤ غيرفطن الخ.... فهذه التربية هي التي تنتج هذا النوع الذي سيكون "ضعيف الإرادة"...هذا النوع من الشخصيات هو الذي نجده أكثر عرضة للسمنه...فهو منزو على نفسه ميال للإكتئاب ، خامل، غير ميال للحركة بطبعه، لذلك فهو عرضة للإضطرابات النفسية أكثر من غيره ( ولا أقول هو وحده العرضة لهذه الإضطرابات). الكير يفسرون هذا ويصفون صاحبه بالكسول، وهو بعيد كل البعد. لماذا؟ لأن الكسول يستطيع أن يعمل ولكن لا يفعل...أما صاحبنا فهو غير قادر ...و لا علاقة له كذلك بالشجاعة رغم أنه متخوّف بطبعه كما قلنا لنه لم يتعوّد على المبادرة...الخوف ينقسم الى عدّة اقسام فهناك من يخاف من الشيء الذي يريد عملع وهناك من يخاف وهنام خوف من عدم القدرة على إنجاز ما أراده، وهناك خوف من عدم النجاح ...لهذه الأسباب يحجم على القيام بالشيء من اساسه ولكن في ما يخصنا فهذا لا ينطبق عليه.(يتبع