لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الستراس

طباعة PDF

 

هل أن الضغط النفسي هو من أسباب ضعف الإرادة الذي يؤدي الى السمنه؟؟

نبدأ أولا بتعريف الضغط النفسي.الضغط الذي يُعرفب "الستراس" هي كلمة أنحليزية، بيلوجيا هي توازي الضغوطات  والإعتداءات التي يتعرّض واقعيا او خياليا أي جسم حيّ والتي تحرمع من التمتع بحياته...فطُبّق هذا على الإنسأن فأصبح: شعور أو موقف يواجهه الإنسان ، ويتوجّب عليه أن يستخدم أقصى طاقاته حتّى يتكيّف معه أو يتخلّص منه. ولكن لا أحد يقول لنا ما هو بالضبط وكيف يحصل هذا الضغط ولماذا يشل الإنسان نفسانيا وعمليا؟ أما أنا فأقول...إن أعصابنا التي هي الواسيلة بين الجهاز العصبي العلوي وكامل مكونات الجسم من خلايا...ولكن هذه الأعصاب لها وظيفة أخرى، أنها اثناء اليوم يكون  من وظائفها أيضا إمتماصّ الضغوتات الخارجية الناجمة عن ألإنفعالات وعكسيات الدنيا، كما يقال، الخ...وبذلك فهي تلعب في أجسامنا امتصاص هذه الضغوطات( كما يمتصّ النشاف الماء) ليحافظ الفرد على توازنه رغم الضغوطات...هنا نجد أنفسنا بين ضعطين  الداخلي الناتج عن عمل الجهاز العلوي(المخ) والضغوطات الخارجية...وهذه الضغواتا الداخلية والخارجية  تستهلك طاقاتنا الإيجابية التي نعمل بها  وتفرزبدلها طافات سلبية ترهق الجهاز العصبي..وعندما تتغلّب الطاقة السلبية على طاقاتنا الإجابية تظهر الأعراض التي توصف "بالستراس"...وهذا ترجمته، أن أعصابنا التي كانت يستعملها الجهاز العصبي لراحة الجسم ولحمايته من الضغوطات الخارجية تصبح مصدر إرهاق له .. وعوضا أن نواجه هذا الأمر بتفريغ الشحنة السلبية ..يلتجئ الطبيب الى منشاطات ومسكنات...فعوضا أن نفرغها نكبّلها... ونعلّم جهازنا العصبي البخل...لأنه سيعوّل على هذا المواد الكيميائة التي سيتعوّد عليها ... فيدمن عليها متناولها وتفقد مفعولها تدريجيا..(يتبع)