لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية بين الضغط اليومي والمرصض النفسي

بين الضغط اليومي والمرصض النفسي

طباعة PDF

أكل من يتعرّض الى ضغط حياتي هومريض أو عرضة  للضغط النفسي؟

 

من طبيعة الحياة تمازج متداول بين الأفراح والمسرات والأتراح والمنغصات والمكدرات، ومواجهة هذه التتناوبات حتى لا أقول التحوّلات يرهق المشاعروالعواطف والأحاسيس وبالتالي يأكل الطاقة الإيجابية التي هي وقود ومحرّك مسراتنا وأفراحنا وأحاسيسنا بالرضا والغبطة والسرورالى حد هنا ليس في الأمر ما يحيّر، فمكوانات الذات لها آلياتها للتعامل والتصرف في هذه المتغيذرات، يمكن أن يزيد الشعور السلبي أو ينقص لكنه يبقى دائما في خانة العادي .أقول هذا حتى لا يفكر، نظرا للدعاية القائمة الجهنّمية التي تخوّف الناس ويصبح كل شيئ مرضا، هذا غير صحيح تماما، الصحة هي الأساس وما تشعر من تغيرات فيزيولوجية أو نفسية من حين لآخرهو يدخل في خانة التّعب وليس المرض... أيصح أن كل من يشعر بصداع، أو تقلّب في ميزاجه أو..أو...يكون مريضا لا...لا...لمذا أقول هذا؟ لأن  التركيز المفرط والمتواصل على العارض الذي تشكوه، هو مصدر تشنجاتك وخوفك وليس العارض نفسه ، في غالب الأحيان،

نأتي الى الخلاصة الأولى:

أولا ليس كل من يحس بقلق أوملل او ببعض الفراغ في حياته ... هو مريض نفساني أو من مقدمات المرض النفساني. يجب ا، نفرّق بين المرض النفساني و التعب العادي اليومي...

يجب علينا أن ننتبه جيداً لكل التقلبات التي نمر فيها، ونحاول تدارك تأثيراتها السلبية، وعدم السماح لكل المشاعر السلبية بالتمادي في تدمير نفسياتنا وحياتنا، كي لا نصبح عرضة لمرض نفسي. (يتبع)