لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

السعادة

طباعة PDF

ما هي السعاد؟
تكاد تكون السعادة من المفاهيم السهله المتنعة، الكل يبكيها أو يتمناها أو يجري وراءها... او يتصورها أنها موجودة لغيره ( وعند غير) ،ولكن ليس له هو؟؟؟ما هي السعاد؟..هل ما تشعر به عندما تحقق شئا ما هو السعادة؟؟لأنك نجحت في اختبار أو فزت بجائزة أو مقدار ولو كبير جدا من المال أو فزت بالفتاة التي حلمت بها...بمعنى آخر هل أن السعادة مرهونة بشئ مادي أو معنوي تحققه؟ من منطلق آخر هل أن أصحاب السلطة والجاه والمال والجواري الملاح هم سعداء؟؟؟ هل أن من يتخذهم البعض كنماذج للسعادة من أمثال المشاهير من الفنانين ونجوم السينما والموسيقى والكتابة والرياضه...هل هؤلاء هم سعداء كما تتصوّر أنت السعادة؟ هل أن السعادة هي مجرّد فكرة يعيش الناس يحلمون بها، وهي في الواقع ليس إلا ذلك وليست غير ذلك؟ أم هل تكون نوعا من المخدّر يتوهم مفعوله السحري من لا يعرفه ويشقى به المدمن عليه...وهل...وهل... الدراسات والكتب المنشورة في الحقبة الأخيرة تعطي الكثير من الإضاءات حول السعادة..وفي الحقيقة ليس على السعادة عينها بل بالإحساس بها:لنكونوا سعداء ،بداية لا بد لنا من التميز بين السعادة والمتعة الذي هو إحساس مادي، عضوي ويحدد العلم المخبري المسؤول عن الإحساس بالمتعة هو مقدّمة الدماغ (Le cerveau préfrontal) وهذا المكان من الدماغ يختص به الآدمي عن بقية المخلوقات لأنه في نفس الوقت موقع الوعي، التفكير الواعي.، وخاصة هو موقع الخيال. كل هذا جميل، هذا الموقع من الدّماغ، في الواقع يزاوج بين الوعي والخيال، هنا الوعي ومن هناك الخيال...عموما يقول الإخصاء في تعريف الخيال على أنه من مهماته ملء الفراغ ...السؤال:هل ماتعتبره متعة أو سعادة هوفعلا كذلك وإلا هو معوّض للحرمان الذي تعانيه واقعيا...(يتبع)