لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

السعادة 2

طباعة PDF

ما هي السعادة 2هل ما تعتبره سعادة هو فعلا كذلك، فرحة كبيرة إثر حدث ما؟ شعور بغبطة ورضا بعد قيامك بعمل تميّزت فيه، مررت بعض الوقت لم تشغل نفسك فيها بشئ يكدر هذه الراحة؟ الخ... هل ماشعرت به هو السعادة؟...إذا كان الجواب نعم لماذا مرّت ولم تعمّر إلا كما يعمّر الحلم الجميل وإلا هي لم تكن سوى فرحة، وغبطة، وراحة بال وقتي عابر... سؤال آخربما اننا نحاوا ان نكون عقلانيين حتى النخاع لذا نتصور ونسعى عقلانيا لما يجعلنا سعداء، ونحن في نفس الوقت ضحية أفكار فوضاوية، وبطريقة أيسر هل أن السعادة مفتاحها أو طريقها هو التساؤل: لماذا. أو كيف؟وإلا السؤال هو مخالف تماما ، إذن ما هو؟ يرى الباحثون إن ما نعتبره سعادة هو ليس إلا أننا نجهل أننا الا شعوريا نسقط احاسيسنا الحالية على المستقبل...وهكذا يتكفل الخيال بسد الثقب والثغرات التي يمكن أن تظهر وتعكّر... ويصور لنا سعادتنا المنشودة...لكن باستعمال أدواتنا اليوم القديمة ...نقف هنا لنتساءل هل أن السعادة هي مجرّد خدعة عقلية؟ تقول الأبحاث أن12% من افكارنا اليومية هي أسقاطات على المستقبل وعلى أن غالبية هذه الأفكار هي إيجابية....الصغار يظنون أنهم سيكون سعداء في كبرهم والكبار يجزمون أنهم كانوا سعداء في شبابهم...كل منهم له نظرة مبالغ فيها للسعادة...وتحديد ضبابي لها...المهم حتى وأن كانت الأمور لا تتم كما تمنينا فأن الدماغ (المخ) قادر على جعلنا نركّز ولو على القليل من الإيجابية في ما عشناه أو ما سنعيشه(يتبع)