لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية بالطبع السعادة موجودة

بالطبع السعادة موجودة

طباعة PDF

السعادة بطبيعة الحال موجودة 2

قلت:إما الأبوان يكونان بعيدين عن فطرتهما يتصارعان مع وجودهما الدنيوي فيكون هذا النموذج البشري وليس الإنساني، فيحجب النور ويصنع الجنين على شاكلة مرض أبويه ومضمونه الحيرة والصراع. في ماذا يتمثل جوهر صراع النموذج البشري؟ يتمثل في نفاقنا في التعامل مع الحقيقة: أنه لا تفاضل ولا تمايز بين عنصري أصل الخلقة:الأنثى والذكر.ولو دققنا البحث لوجدنا جانب كبير من طاقة الإنسانية مهدورة في هذا الصراع بين هذين المكونين...الذكر، بذكورته المرضية، يرى في وجود أنثى قوية خطر على ذكورته...والأنثى بأنوثتها المظلومة، لإثبات ذاتها لا تعترف بمسوغات ذكورة الذكر المرضية عليها ،فترى أنها ظُلمت بهذا الجنس... وهذا مكمن سوء الفهم المتبادل ، الرجل يفهم أن المرأة تريد ذكورته لتعويض "ثلمة انوثتها"  والمرأة تفهم أنها مسكته من نقطة ضعفه "الذي يستعملها كسلاح دمار شامل" في وجهها، ذكورته –المرضية، لذا ومنذ البداية الحامل سوف تتعامل بمعايير مزدوجه مع من تحمل...مع الذكر الذي هو مصدر قلقها الوجداني ستروض ذكورته، حتى لا يتجاوز خطوط المتاح من "المرض" ومع الأنثى سوف تلقح أنوثتها بما حتى لا تتجاوز المتاح من "التبعية" وتبقى هي المرجعية في كل الأحوال...هذا كله ونحن في غياهب ظلماتنا. مياكين نحن(يتبع)