لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الحاج مغنية

الحاج مغنية

طباعة PDF

ذكرى الشهيد :الحاج مغنيةسوف لا ارجع لسيرته الذاتية سوف أقف عند مقطع من مقال للأستاذ الكبير ناصر قنديل عن أول لقائه بهذا الشبل كان عمر مغنية 16سنه ....كان ناصر قنديل يقود مجموعات من الثوار(10 مجموعات) يساريين وشيوعيين وقوميين، وكان عمره 20سنة,... في ليلة نظم سهرة ثقافية لإحياء ذكرى الثائر الأممي شيغي فارا وفلسطين وفي هذه السهرة ...وأترك الكلام الى ناصر قنديل :وبعدما تحدّثت مطوّلاً عن المناسبة ومعانيها وأعلنت افتخاري بأن أكون غيفارياً وفتحتُ باب النقاش كان بين المداخلين شاب يافع عرفت لاحقاً أنه عماد مغنية، وكانت مداخلته شراكة بتقدير عظمة غيفارا، لكن السؤال فيها كان، وهل تفتقد بلادنا وشعوبنا لرموز بمستوى هذا البطل كي نستعيره لنتخذَهُ رمزاً فلمَ لا نقول نحن حسينيون، فالإمام الحسين لا يقلّ عظمة في مسيرة البطولة والشهادة عنه إن لم يَزِد. وبعدما أكدت موافقتي على حسن وصواب ودقة ما قال هذا الشاب وشرحت الخوف من التفسيرات الطائفية والمذهبية تواعدنا وتلاقينا مراراً لنناقش معاً مساهمة شباب المنطقة في العمل المقاوم والتدريبات العسكرية التي واظبت عليها مع أصدقاء عماد ...."أكتفي بهذا المقدار...لنقول كم نحن في حاجة لهذا الوعي الأصيل ....سلام الله على روحك الطاهرة الزكية في ذكرى رحيلك عنا.