لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية غسالة النوادر او نهاية النهاية

غسالة النوادر او نهاية النهاية

طباعة PDF

غسالة النوادر
بداية القرن الواحد والعشرين ...كان بمثابة "غسالة النوادر" ....لجميع التيارات الفكرية السياسية والإيديولوجية والعقائدية لقد فشلت جميع هذه التيارات الفكرية الوطنية والقومية والليبيرالية والشيوعية والإشتراكية والإنتهازية والمفيوزية وآخرها الإخوانية ...كلها انتهت بفشل مزلزل ومدوي في الإنتخابات الأخيرة...كلها كانت تنادي بخذمة التطلعات الشعبية ...والتقدم والتنمية ...والحرية ...والديمقراطية وحقوق الإنسان والثو رية (التي من غريب الصدف أصبحت النهضه هي الوحيدة التي لم تشارك في الثورةاصبحت ترجع فضلها لنفسها واصبحوا الاخوار الوحدين ثوار العصر)...هم الذين كانوا يرون في الحرية بدعة وفي أن الاسلام هو الحل أي رجوع الخلافة هو الحل...كل هذه التيارات...كلها بدون استثناء أخفقت وفشلت ومُرغت انوفها في التراب...ولكنا لازالت تصرعلى اجترار أفكارها...واعدة ككل مرّة بالنجاح...لكن الراهن العربي بمعضلاته ومشاكله وأمراضه ...تقيأهم ..وهذه فرصتنا نحن عامة الشعب أن نقوم بمراجعات شاملة لإفلاسهم ونبني قواعد تفكير جديد..بعيدا عن نخبنا ومثقفينا وسياسينا أو ما تبقى منهم...لماذا بعيدا عنهم؟ لأننا وقت الحاجة اليهم لم نجدهم كل ولحد منهم بتعلاته...كل كان مرناحا بانتصابه فوق تلته يتفرّج ينتظر من الفائز ليتموقع... ومن الآخر افكار هذه التيارات ماهي إلا تطبيقات لأفكار هؤلاء... افكار القرن الواحد والعشرين لا يمكن أن تكون أجترار ما انتجه الغرب في بداية نهضته ولا يمكن أن يكون اجترار ما أنتجه مشايخ الفقه ...الذين أوصلوننا الى ذبح بعضنا البعض باسم الدين

آخر تحديث ( الجمعة, 04 أكتوبر 2019 10:40 )