لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الشيء بالشيء يذكر

الشيء بالشيء يذكر

طباعة PDF

استوقفني مقال لمحمد ولد الراظي نشرته جريد "رأي اليوم " الإلكترونية..أنقل منه:
"ذات يوم كان السفير البريطاني الحاكم الفعلي للهند أيام الاستعمار يمر مع القنصل في سيارته فإذا بشاب هندي متعلم ثائر علي معتقدات الهندوس يركل بقرة فأمر السائق أن يتوقف وترجل بسرعة كبيرة نحو الشاب المارق فدفعه عن البقرة وأخذ يمسح علي جسدها طلبا للمغفرة عن هذا الفعل الطائش فتجمهر حوله حشد كبير ممن هاله المشهد.ولم يكتف السفير بذلك بل غسل يديه ووجهه ببول البقرة وحينها سجدت الجموع تقديسا للآلهة -البقرة -وأخذوا الشاب الذي ركلها وقتلوه أمام الدابة المقدسة.
فلما سأل السائق الدبلوماسي عن سبب فعلته رد عليه “ركلة الشاب للبقرة هي صحوة وركلة للعقيدة الهشة التي نريدها أن تستمر ولو سمحنا للهنود بركل العقائد الغبية لتقدمت الهند خمسين عاما إلي الأمام وعندها سنخسر وجودنا ومصالحنا الحيوية……..
مع الهند كانت بريطانيا ومع المسلمين اضطلعت أمريكا بالدور فشجعت مشايخ وعلماء للحديث عن صحبة الأنبياء والملائكة ودعمت قنوات هنا وهناك للحديث عن ما أسمته الرقية الشرعية وغيرها مما لا يستند لأي سند ديني ولا عقلي -والدليل في هذه أن أصحاب الرقية هؤلاء لا يرقون استشفاء إلا غيرهم أما إن عرض علي أحدهم عارض صحي بسيط كألم بضرس أو نازلة برد سيكون في أول الطابور أمام أقرب مصحة أو مركز استطباب ينتظر دوره للمعاينة. " لا يجب أن يفهم من هذا أني أقارن البقرة المقدسه ...ببعض المشايخ "الذين أضفوا على انفسهم القداسة..ومنهم شيخنا.

آخر تحديث ( الثلاثاء, 08 أكتوبر 2019 10:27 )