لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

باختصار

طباعة PDF

 

بالإختصار المفيد
 
ما هي نهاية الحرب التي تشن على العالم العربي والإسلامي؟ تشن الحرب على العرب من بوابة سوريا ، وعلى العالم العربي الإسلامي من بوابة الإساءة للرسول الأعظم (ص).حتى السذج من الخليجين والأتراك لم يعودوا يفقرقون بين الحربين ولا يبررون إنخراطهم فيها.والغرب بقيادة الولايات المتحده والحلف الطلسي الذي يعيش تراجع مده الذي عرفه منذ أواخر القرن التاسع عشر والذي وصل مداه بعد انتصاره في الحرب العالمية الثانية وتقسيم العالم على ضوء انتصاره في مؤتمر يالطا...وانتهى بانتصاره على غريمته الشيوعية  وكانت نتيجتها افتك فيها نصيب الإتحاد السوفياتي من تقسيم يالطا. بعد هذه الإنتصارات إطمان الغرب لسيطرته على مختلف الشعوب والثقافات وكرس هذه السيطرة بقوة السلاح والمكيدة.وغروره وصلفه جعله لا يعبأ بالتغيرات التي تقع وصحوة الشعوب...وإذا به أمام جدار من الرفض والكره...جابهه كعادته بمزيد من الظلم والقهر والتسلط وإذا بعجلة التغييرتنطلق (وهي من سنن الله التي لا تبديل لها)...فوجد نفسه من جهة غير قادر على بسطة هيبته بقوة السلاح...ومن جهة اخرى غارق في أزمة إقتصادية غير مسبوقة وغير قابلة للتجاوز...وإذا بالشعوب التي أمتهنها تمتلك ناصية العلم والقوة الإقتصادية ( لما حباها الله به بثروات طبيعية وهي التي بها تدور عجلة إقتصاده)... تقف وقفة الند للند...فجرب الحرب المباشرة في العراق وخرج منها يجر الخيبة في جنح الظلام ...وهو الآن يستجدي طالبان لكي يتركوه يخرج في جنح الظلام بدون تمريغ انفه في الوحل...وإذا بسوريا ومن وراءئها روسيا والصين وإيران وجنوب إفريقيا والبرازيل يكسرون شوكته وشوكة من والاه على ميدان القتال في سوريا ...يطالبون في حقهم من انتصارهم عليه...كما فعل هو بعد الحرب العالمية الأولى...الحل إذا :يالطا جديده يعاد فيها تقسيم العالم ينكفئ فيها الغرب وياخذ العربي الإسلامي حقه في تقرير مصيره وتأخذ فيها دول البريكس نصيبها من ريادة وقيادة العالم.