لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية ما بغعد الحرب على سوريا2

ما بغعد الحرب على سوريا2

طباعة PDF

 

                                ثم ماذا بعد الحرب على سوريا. 2                                
بعد الحرب على سوريا ،وهذا يمكن أن يأخذ أشهرا أو سنوات،العالم مقدم على توزيع جديد و إخراج جديد ،التوزيع الجديد أن هناك دول البريسكس تتغول (نسبيا) قتصاديا...وأصبحت تطالب في حقها من ريادة العالم وخاصة بالنسبة لروسيا والصين وهي دول نووية... والمعمول به هو أن بعد كل حرب يقع تقسيم العالم و"توزيعه"وهذه المرة لن تشذ على القاعدة...ماهي المتغيرات الكبرى التي تنتظر الشرق الأوسط...؟ لكن يجب معرفة من هو الرابح ومن هو الخاسرقبل الإجابة عن هذا السؤال؟ الرابح هو حلف الصين روسيا إيران و(قريبا العراق وإفغنستان بعد خروج أمريكا منها 2014) وسوريا وحزب الله في لبنان. ومن وراء هؤلاء مجموعة البريكس أي بإضافة البرازيل وإفريقيا الجنوبيه.ومن الخاسر؟ الخاسر هي تركيا ومجموعة الخليج وأوروبا وإسرائيل...أما أمريكا فخسارتها ستغطيها يتموضعها في جنوب شرق أسيا. قلت سابقا ان حدودا جغرافية ستتغير وفعلا لكن هذا سيكون على المدى المتوسط والبعيد نسبيا. تركيا ستعترف رغم أنفها بمكان للأكراد... والأكراد الذين يطالبون بالإستقلال هم أتراك تركيا والعراق...ثم أن تركيا ستجد نفسها محاطة بحائط من الأعداء هي بصدد تقويته بحماقة رئيس حكومتها اردوغان، فهل يعقل أن تعادي تركيا روسيا وارمينيا والعراق وإيران وسوريا...هم كما يقول المثل العربي جيران الساس؟؟؟ وأما اتراك سوريا وإيران فإنهم يطالبون بالإعتراف  بحقوقهم الثقافية وبلغتهم الكردية ولا يطالبون بالإستقلال ومهما حاول اردغان جر اكراد سوريا لجانبه لم ينجح وحتى عندما اقترح عليهم التفاوض ملوحا بإمكانية اطلاق سراح عبدالله أوجلان،فكان اول شرطهم لهذا الحوار نفض يدك من المشكل السوري والكف عن تسليح المرتزقة لمحاربتها.   بقى الخاسر الكبير كذلك مع تركيا إسرائيل التي فقدت قيمتها الإستراتيجية والعسكرية. إسرائيل أنشئت كخلية سرطانية في الجسم العربي وكحاجز للمد الشيوعي...وكحارس لتدفق البترول العربي للغرب.وأول زعيم عربي إستعمل هذا السلاح ضد الغرب في حرب 1973 الملك فيصل وقع قتله على أيد احد من افراد عائلته...ولكن بعد نظر الخميني وحافظ الأسد وتفكيرهم الإستراتيجي هو الذي نزع هذه القيمة الإستراتيجية من إسرائيل. رأى السوريون والإرانيون أن الغرب لن يسمح بهزيمة إسرائيل عسكريا (وأكبر دليل حرب 1973) ولذا بنوا إستراتيجيتهم على هذه الحقيقة.لا مجال لمحاربة اسرائيل تقليديا . ما العمل إذن ؟ العمل على توازن الرعب بينهم وبين إسرائيل ومن هنا جاءت فلسفة التركيز على الصواريخ بحيث تصبح إسرائيل عاجزة على استعمال قوتها العسكرية لأن الطائره التي ستقلع لضرب سوريا او إيران أو لبنان لن تجد في رجوعها مكانا لتحط فيه لقد دمرته الصواريخ...إسرائيل لم تتفطن لهذا إلا أثناء حربها الكارثية على لبنان 1996...ثم من ناحية ثانية ان المد الشيوعي انتهى بطبيعته واما البترول فلم يعد القيمة الإسترتيجية الأولى في العالم بل الغازوهو من اكبررمبررت الحرب على سوريا وهذ شأن آخر سلأعود إليه...للحديث بقية.