لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الداعية الإسلامي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الداعية الإسلامي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

طباعة PDF

 

قلت في مقال سابق "أسال اله أن لا أخجل بمجاهرتي بأني مسلم" كان يومها الأمر متعلق بفتوة تبيح اللواط للإنتحاريين،أما اليوم تطلعنا الآخبار بأمر لا يمكن لإنسان مهما كانت همجيته حيونيته مرضه أن يفهمه ...وهذا الأمر أتاه "داعية إسلامي" وما هو بالنكرة في في بلاده ولا عند من نصبوا انفسهم حماة الدين ومن يعارضهم يعتبر كافرا وفي أحسن الأحوال مرتدا..لا اريد ان أضيف شيئا فقط على اليمين البنية وبجنبها صورتها بعد ان نفذ فيها"والدها" أمر الله لأنها لم تحفظ فرجها هي التي عمرها خمسة سنوات والوحش الآدمي على الشمال هو الأب الجاني....وأنا متأكد سوف سوف تقاس له فتوى على جريمته ويخرج منها بدون عقاب.
مخاوف من إعفاء داعية قتل طفلته (5 سنوات) لشكه بسلوكها
أحالت السلطات الأمنية في المملكة العربية السعودية قضية قتل الطفلة لمى على يد والدها الداعية فيحان الغامدي الى هيئة التحقيق والادعاء العام. من جانبها توجهت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان الى الجهات المعنية بالتشديد على ان الطفلة التي لم يتجاوز عمرها 5 سنوات تعرضت للتعذيب في غضون 8 أشهر وفقاً لما رصدته الجمعية.
ووصف المشرف العام على الجمعية الدكتور خالد الفاخري الجريمة بالبشعة، مؤكدا متابعته ومن معه عن كثب لكل حالات العنف الأسري على المستويين الحقوقي والانساني، لا سيما قضية الطفلة لمى التي فارقت الحياة في مدينة الملك سعود الطبية نتيجة نزيف داخلي بسبب كسر في الجمجمة.
وبحسب الأنباء الواردة من المملكة فإن المتهم بارتكاب الجريمة لم يكتف بذلك بل قام بكيّ الطفلة بالسلك الكهربائي وضربها، الأمر الذي تسبب بإصابات عديدة في أنحاء مختلفة من جسدها بالإضافة الى كسر في يدها اليُسرى. وبحسب تصريح الدكتورة سهيلة زين العابدين، العضو في جمعية حقوق الانسان بالمملكة العربية السعودية فإن الداعية أقدم على فعلته بسبب شكوك راودته في سلوكها، متسائلة عن أية شكوك يمكن ان تجول في خاطر انسان حول طفلة لا تزال في الخامسة من عمرها، مضيفة ان الطفلة خضعت لفحوصات وتم التأكد من عذريتها.
لكن زين العابدين أعربت عن خشيتها من ان يفلت الجاني من العقاب، إما بذريعة معاناته من حالة نفسية، أو من خلال الارتكاز في الدفاع عنه الى قاعدة فقهية في الدين الإسلامي للعالم أبو قدامة وردت في كتابه “المغني” حيث جاء “لا يقتل الأب ان قتل ولده ولكن تقتل الأم بقتلها ولدها”.
اي شكوك بابنة الخامسة ؟