لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

غزة

طباعة PDF

 

 
                                      
                                       ... في الإمتحان يكرم المرأ او يهان
 
وأي امتحان يجتاجه الإخوه الفلسطنيين في غزه...أي بلاء وأي إبتلاء...إبتلاهم المولى باليهود وبلاهم ببني جلدتهم ودينهم وعقيدتهم ... اليهود عندما يكونوابحاجة وبغير حاجة يشيرون بإصبعهم فقط على أمريكا والغرب...فتمتلئ مخازهم أسلحة وأموالاولا يخجل الأمريكي ولا الغرب لا من العرب ولا من الجتمع الدولي ولا من مجلس الأمن من فعل ذلك وعلى الملأ...ونحن، شعب بكامله ينحر ودماؤه واشلاؤه تستغيث...فتتحرك النخوة فينا وفي أروع مظاهر البطوله...نقوم بسافاري الى القطاع منددين ومتوعدين...ونرجع فرحين مسرورين الى "الجماعة" العربية لنخطب ونخطب ونخطب ليقولوا أن العالم العربي تغير بعد الربيع العربي...وهذه خدعة وفي احسن الأحوال كذبه...ورأينا عنطريات مرسي مصر...ولن ...ولن...وهو في الأصل يفاوض حماس لكي تبيع نصرها كما باع السادات نصر أكتوبر المجيد...ثم بعث وزير خارجيته الى غزه واجتمع الفارس المغوار الشهم بهنيه في مجلس الوزراْء...وما أن خرج منه حتى هدمته إسرائيل الى آخرحجره فيه...ولم تعلق الجماعة المصرية...ثم ركب عبد السلام  وزير خارجية تونس المخاطر و ذهب لغزه وياليته ما ذهب...لأن تصريحه كان يمكن ان يعمله من القناة الوطنية ليتبخر في الهواء مثلما تبخر صوته في غزه في رائحة البارود...وهكذا اسرئيل لم تحطم وتهدم المدرسة التونسية بغزه...وقبل أن يغادر وزيرنا المغوار غزه...لذا العنطريات تصلح للتأثير على الأنصار الذين هم بطبعهم معجبون لكن لم يضمد جراح الفلسطيني و لا تحرك لإسرائيل جفن...لم يبق عربي لم يزايد على عربي آخر بالكلام ...يقول قائل ماذا بأيديهم أن يفعلوا؟؟؟؟ بكل بساطة يفتحوا مخازن أسلحتهم...كام فعلت إيران وسوريا الذين فتحوا مخازنهم ودربوا الفلسطنيين على استعمالها وتركيبها وتطويرها... وأوصلوها الى غزه رغم الحصار والأقمار الإصطناعية الغربية والأمريكية والإسرائيل التي تراقب كل ما يتحرك في غزه ..ولم يسمع أي كان بهذا إلا عندما وصلت صواريخهم الى العنوان الصحيح الكيان الصهيوني

...لا أكون منصفا إذا قلت أن العرب لم يوصلوا شيئا الى غزه...لقد أهدت الإمارات العربية للبطل الفلسطني الجعفري مؤخرا سيارة فخمه وهي التي اصطادته إسرائل فيها في قلب غزه(والفاهم يفهم)...وكرم الخليجيين الذين يبكون على الحرية في سوريا وعبأوا جبالها وهضابها وأوديتها  بالأسلحة وجيوب المرتزقه بالدولارات...لم ينسوا غزه. في الزيارة الأخيرة لزوج موزه أمير قطر...أهدى لقايادي المقاومة منهم الإثنين الذين إغتالتهم إسرائل ساعات سويسرية فاخره "رولاكس" (وهم الإثنان الذان إغتالتهم إسرائيل والفاهم يفهم )... وعندما قامت إسرائيل ببقية العمل ...تبرع أمير قطر بعشرة ملايين دولارلمصر لعلاج الجرحى الفلسطينيين.على كل...العد كل هذا نقول أن العرب لم يتغيروا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لكن بالعرب أو بدون العرب فلسطين منتصره ولكن الثمن الذي يدفع هو غالي ولكن الحرية ثمنها غالي.  والمولى إختار هذا الشعب الأسطوره لهذه المهمه والتي جزاؤها الجنة.