لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية غزوة دوشق الثانية

غزوة دوشق الثانية

طباعة PDF

 

 
 
 
 
 
عودة الى "غزوة" دمشق الثانية بأكثر تفاصيل كما وصفها المراقبون المحايدون وأكرردائما للمخدوعين والمغرورين والجهال من هذه الأمة التي تصفق لتمزيق أمة وقتل شعبا في سوريا بالفؤوس والسواطير والسيوف أحيانا ...على أن القتله والمرتزقة والمتمعشين من كرم المخابرات على أنهم صناع الحرية والديمقراطية...وعلى أن الفكر الظلامي هو مستقبل الأمة . نقول لهم إتقوا الله ولا تبعثوا أبناءكم الى مجازر مرعبه تنتظرهم ...وهذه المرة ستفهمون لماذا بدأ الغرب بالحديث عن الكيميائي السوري والتهديد الكاذب بالتدخل إذا وقع استعماله.
سلاح “الطحين” الذي استخدمه الجيش السوري لإرعاب الارهابيين على أنه السلاح الكيميائي، حسم معركة دمشق الثانية لمصلحة النظام
 
ليست معركة صغيرة أو عادية تلك التي جرت بين الجيش السوري النظامي و”جحافل” إرهابيي “جبهة النصرة” في ريف دمشف خلال الايام القليلة الماضية , ومن تسنى لهم الاطلاع على أسرار وتفاصيل تلك المعركة يؤكدون أن ما حصل كان معركة مفصلية استخدمت فيها تكتيكات ووسائل قتال وخطط حربية كانت مفاجئة للارهابيين . والنتيجة النهائية لتلك “الجولةكانت ضربة قاسمة للمسلحين كبدتهم عددا ضخما من القتلى يتجاوز ألالف بحسب المصادر التي واكبت ما كان يجري على الارض .
ومن جانب “جبهة النصرةومحركيها من الخارج كان يراد لهذه المعركة أن تصل الى إحداث ضربة قاسمة للنظام في عقر داره ، أي في العاصمة دمشق تعوض فشل المعركة الاولى التي جرت في اعقاب جريمة اغتيال القادة الامنيين والعكسريين في دمشق ، وتجلى ذلك واضحا من خلال اقتراب المعركة من مطار العاصمة والطريق المؤدي اليه . حيث واجه الجيش السوري النظامي صعوبة في البداية في مواجهة المسلحين الذين كانوا يعمدو ن الى الهجوم ثم ينكفئون الى مخابئ سرية في داريا وغيرها من المناطق , ولم ينجح الجيش في البداية من الحاق هزيمة كبيرة بهم جراء عامل الاختفاء الذي كانوا يمارسونه بعد كل هجوم ينفذونه ،
لكن بالمقابل ، فإن الجيش السوري الذي خبر اساليب قتال العصابات بعد أكثر من عام ونصف من المعارك مع المجموعات الارهابية كانت له “خطط إبداعية” في معركة ريف دمشق الاخيرة نجح من خلالها في إجبار الارهابيين على الخروج مذعورين من مخابئهم وأوكارهم والسقوط في مكمن كبير جرهم ودفعهم الجيش اليه للنيل من جحافلهم ،
وفي هذا السياق ، تكشف مصادر مطلعة لموقع “العهد الاخباري ” أن الجيش السوري لجأ الى استخدام مادة “الطحين” حيث جرى تحميل أطنان من الطحين على متن مروحيات عسكرية وتم رش وإسقاط هذه الحمولة من المادة على المناطق والمخابىء التي كان يتحصن فيها الارهابيون ، وما كان من هؤلاء الا أن خرجوا من أوكارهم مذعورين لإعتقادهم أن النظام بدأ باستهدافهم بالاسلحة الكيميائية وأخذوا يفرون باتجاه منطقة نصب فيها الجيش كمينا كبيرا لهم ، حيث فتح لهم ثغرة للهرب وكان قد “سفّر” المدفعية على تلك المنطقة وجهز الطائرات لاستهداف المنطقة نفسها ، وعندما وصل المسلحون الفارون الى تلك المنطقة وهم بأعداد كبيرة تتجاوز المئات كان قرار الاستهداف حيث جرى دكهم بالمدفعية وغارات الطائرات فسقط في هذا الهجوم مئات القتلى للمسلحين .
وبهذا التكتيك المبتكر ، تمكن الجيش السوري من دحر مخطط اسقاط العاصمة الذي حشدت له المعارضة وممولوها آلاف المسلحين . وتمكن من توجيه ضربة قاسمة لهؤلاء واستطاع من دخول المناطق التي فروا منها خصوصا داريا والمناطق المحيطة بها وعمل على تطهيرها من المسلحين .
المصادر المطلعة التي بدت مرتاحة جدا لهذه النتيجة ، تحدثت مازحة عن “إنقطاع الطحين في دمشق ” بعد الكميات الكبيرة التي استخدمها الطيران السوري وأسقطها على المسلحين في داريا وجعلهم يفرون كالفئران من مخابئهم .
وتختم المصادر ان هذه التكتيكات وغيرها التي بات يستخدمها الجيش السوري في مواجهة الارهابيين تشير الى قوة الجيش وصموده وعمله ببرودة اعصاب في القضاء على الارهابيين وشل حركتهم في أكثر من منطقة مهما كانت اعدادهم كبيرة