لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية صدق أو لا تصدق

صدق أو لا تصدق

طباعة PDF

 

 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
Tuesday , 11 December 2012 - 19:17 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
حمدى السعيد سالم
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
هناك نوعان من الحكومات فى العالم : حكومة علماء وحكومة علمية !!.. حكومة العلماء : هى التى يكون فيها وزير الصحة طبيبا , ووزير الصناعة مهندسا , ووزير الاوقاف شيخا , ووزير الدفاع ضابطا عسكريا , ووزير الداخلية ضابطا بوليسيا ..وهكذا !!!.. واهم انجازات وزراء حكومة العلماء لاشىء !! لان كل وزير فيها يحاول ان يؤكد للرأى العام ان سلفه كان لايفهم أى شىء !! فيمسح كل قراراته ويبدأ من جديد !!! لان حكومة العلماء قلقة مهتزة … ولا احد فيها يكمل عمل أحد ..وانما هو يبدأ من البداية … وكلهم يبدأون ولا احد ينتهى الى أى شىء !!… اما الحكومة العلمية : فهى التى لها سياسة وبرنامج واضح المعالم والاهداف !!! وزارة لها ماض وحاضر ومستقبل وكل شىء فيها واضح !!! ..والوزراء هم السياسيون الذين جاءوا لينفذوا السياسة الموضوعة … فاذا فشل وزير ما جاء غيره ليكمل السياسة المتفق عليها !!… ولم يحدث ان قرأنا ان وزيرا فوجىء بما يفعله وزير أخر أو ان هناك تضارب فى القرارات بين الوزارات !!!..لان هناك خطة موضوعة وواضحة متفق عليها , فليست الوزارة (عزبة ) أى وزير او رئيس يعز من يشاء او يذل من يشاء !!…
وفى بريطانيا يوجد فى كل وزارة منصب اسمه (الوكيل الدائم) للوزارة هو الرجل الذى توجد لديه كل القواعد والنظريات والتطبيقات المرسومة للوزارة!!.. ومهما تغير الحزب الحاكم وجاء وزير جديد فالوكيل الدائم قائم وهو مصد الاستقرار والاستمرار .. بريطانيا بها تقاليد متينة حيث توجد قضايا متفق عليها لاتدخل فى المزاد الانتخابى او الحملات الانتخابية مثل : دين الدولة والعرش والأمن القومى !!.. اما نحن فحدث ولا حرج أمننا القومى مستباح لذلك ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناساولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982…. مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من 2800 درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري …واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى ( المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏ !!..
 
 
 
 
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
Tuesday , 11 December 2012 - 19:17 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
حمدى السعيد سالم
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
هناك نوعان من الحكومات فى العالم : حكومة علماء وحكومة علمية !!.. حكومة العلماء : هى التى يكون فيها وزير الصحة طبيبا , ووزير الصناعة مهندسا , ووزير الاوقاف شيخا , ووزير الدفاع ضابطا عسكريا , ووزير الداخلية ضابطا بوليسيا ..وهكذا !!!.. واهم انجازات وزراء حكومة العلماء لاشىء !! لان كل وزير فيها يحاول ان يؤكد للرأى العام ان سلفه كان لايفهم أى شىء !! فيمسح كل قراراته ويبدأ من جديد !!! لان حكومة العلماء قلقة مهتزة … ولا احد فيها يكمل عمل أحد ..وانما هو يبدأ من البداية … وكلهم يبدأون ولا احد ينتهى الى أى شىء !!… اما الحكومة العلمية : فهى التى لها سياسة وبرنامج واضح المعالم والاهداف !!! وزارة لها ماض وحاضر ومستقبل وكل شىء فيها واضح !!! ..والوزراء هم السياسيون الذين جاءوا لينفذوا السياسة الموضوعة … فاذا فشل وزير ما جاء غيره ليكمل السياسة المتفق عليها !!… ولم يحدث ان قرأنا ان وزيرا فوجىء بما يفعله وزير أخر أو ان هناك تضارب فى القرارات بين الوزارات !!!..لان هناك خطة موضوعة وواضحة متفق عليها , فليست الوزارة (عزبة ) أى وزير او رئيس يعز من يشاء او يذل من يشاء !!…
وفى بريطانيا يوجد فى كل وزارة منصب اسمه (الوكيل الدائم) للوزارة هو الرجل الذى توجد لديه كل القواعد والنظريات والتطبيقات المرسومة للوزارة!!.. ومهما تغير الحزب الحاكم وجاء وزير جديد فالوكيل الدائم قائم وهو مصد الاستقرار والاستمرار .. بريطانيا بها تقاليد متينة حيث توجد قضايا متفق عليها لاتدخل فى المزاد الانتخابى او الحملات الانتخابية مثل : دين الدولة والعرش والأمن القومى !!.. اما نحن فحدث ولا حرج أمننا القومى مستباح لذلك ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناساولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982…. مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من 2800 درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري …واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى ( المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏ !!..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
Tuesday , 11 December 2012 - 19:17 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
حمدى السعيد سالم
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
هناك نوعان من الحكومات فى العالم : حكومة علماء وحكومة علمية !!.. حكومة العلماء : هى التى يكون فيها وزير الصحة طبيبا , ووزير الصناعة مهندسا , ووزير الاوقاف شيخا , ووزير الدفاع ضابطا عسكريا , ووزير الداخلية ضابطا بوليسيا ..وهكذا !!!.. واهم انجازات وزراء حكومة العلماء لاشىء !! لان كل وزير فيها يحاول ان يؤكد للرأى العام ان سلفه كان لايفهم أى شىء !! فيمسح كل قراراته ويبدأ من جديد !!! لان حكومة العلماء قلقة مهتزة … ولا احد فيها يكمل عمل أحد ..وانما هو يبدأ من البداية … وكلهم يبدأون ولا احد ينتهى الى أى شىء !!… اما الحكومة العلمية : فهى التى لها سياسة وبرنامج واضح المعالم والاهداف !!! وزارة لها ماض وحاضر ومستقبل وكل شىء فيها واضح !!! ..والوزراء هم السياسيون الذين جاءوا لينفذوا السياسة الموضوعة … فاذا فشل وزير ما جاء غيره ليكمل السياسة المتفق عليها !!… ولم يحدث ان قرأنا ان وزيرا فوجىء بما يفعله وزير أخر أو ان هناك تضارب فى القرارات بين الوزارات !!!..لان هناك خطة موضوعة وواضحة متفق عليها , فليست الوزارة (عزبة ) أى وزير او رئيس يعز من يشاء او يذل من يشاء !!…
وفى بريطانيا يوجد فى كل وزارة منصب اسمه (الوكيل الدائم) للوزارة هو الرجل الذى توجد لديه كل القواعد والنظريات والتطبيقات المرسومة للوزارة!!.. ومهما تغير الحزب الحاكم وجاء وزير جديد فالوكيل الدائم قائم وهو مصد الاستقرار والاستمرار .. بريطانيا بها تقاليد متينة حيث توجد قضايا متفق عليها لاتدخل فى المزاد الانتخابى او الحملات الانتخابية مثل : دين الدولة والعرش والأمن القومى !!.. اما نحن فحدث ولا حرج أمننا القومى مستباح لذلك ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناساولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982…. مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من 2800 درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري …واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى ( المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏ !!..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
Tuesday , 11 December 2012 - 19:17 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
حمدى السعيد سالم
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
هناك نوعان من الحكومات فى العالم : حكومة علماء وحكومة علمية !!.. حكومة العلماء : هى التى يكون فيها وزير الصحة طبيبا , ووزير الصناعة مهندسا , ووزير الاوقاف شيخا , ووزير الدفاع ضابطا عسكريا , ووزير الداخلية ضابطا بوليسيا ..وهكذا !!!.. واهم انجازات وزراء حكومة العلماء لاشىء !! لان كل وزير فيها يحاول ان يؤكد للرأى العام ان سلفه كان لايفهم أى شىء !! فيمسح كل قراراته ويبدأ من جديد !!! لان حكومة العلماء قلقة مهتزة … ولا احد فيها يكمل عمل أحد ..وانما هو يبدأ من البداية … وكلهم يبدأون ولا احد ينتهى الى أى شىء !!… اما الحكومة العلمية : فهى التى لها سياسة وبرنامج واضح المعالم والاهداف !!! وزارة لها ماض وحاضر ومستقبل وكل شىء فيها واضح !!! ..والوزراء هم السياسيون الذين جاءوا لينفذوا السياسة الموضوعة … فاذا فشل وزير ما جاء غيره ليكمل السياسة المتفق عليها !!… ولم يحدث ان قرأنا ان وزيرا فوجىء بما يفعله وزير أخر أو ان هناك تضارب فى القرارات بين الوزارات !!!..لان هناك خطة موضوعة وواضحة متفق عليها , فليست الوزارة (عزبة ) أى وزير او رئيس يعز من يشاء او يذل من يشاء !!…
وفى بريطانيا يوجد فى كل وزارة منصب اسمه (الوكيل الدائم) للوزارة هو الرجل الذى توجد لديه كل القواعد والنظريات والتطبيقات المرسومة للوزارة!!.. ومهما تغير الحزب الحاكم وجاء وزير جديد فالوكيل الدائم قائم وهو مصد الاستقرار والاستمرار .. بريطانيا بها تقاليد متينة حيث توجد قضايا متفق عليها لاتدخل فى المزاد الانتخابى او الحملات الانتخابية مثل : دين الدولة والعرش والأمن القومى !!.. اما نحن فحدث ولا حرج أمننا القومى مستباح لذلك ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناساولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982…. مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من 2800 درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري …واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى ( المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏ !!..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
Tuesday , 11 December 2012 - 19:17 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
حمدى السعيد سالم
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
هناك نوعان من الحكومات فى العالم : حكومة علماء وحكومة علمية !!.. حكومة العلماء : هى التى يكون فيها وزير الصحة طبيبا , ووزير الصناعة مهندسا , ووزير الاوقاف شيخا , ووزير الدفاع ضابطا عسكريا , ووزير الداخلية ضابطا بوليسيا ..وهكذا !!!.. واهم انجازات وزراء حكومة العلماء لاشىء !! لان كل وزير فيها يحاول ان يؤكد للرأى العام ان سلفه كان لايفهم أى شىء !! فيمسح كل قراراته ويبدأ من جديد !!! لان حكومة العلماء قلقة مهتزة … ولا احد فيها يكمل عمل أحد ..وانما هو يبدأ من البداية … وكلهم يبدأون ولا احد ينتهى الى أى شىء !!… اما الحكومة العلمية : فهى التى لها سياسة وبرنامج واضح المعالم والاهداف !!! وزارة لها ماض وحاضر ومستقبل وكل شىء فيها واضح !!! ..والوزراء هم السياسيون الذين جاءوا لينفذوا السياسة الموضوعة … فاذا فشل وزير ما جاء غيره ليكمل السياسة المتفق عليها !!… ولم يحدث ان قرأنا ان وزيرا فوجىء بما يفعله وزير أخر أو ان هناك تضارب فى القرارات بين الوزارات !!!..لان هناك خطة موضوعة وواضحة متفق عليها , فليست الوزارة (عزبة ) أى وزير او رئيس يعز من يشاء او يذل من يشاء !!…
وفى بريطانيا يوجد فى كل وزارة منصب اسمه (الوكيل الدائم) للوزارة هو الرجل الذى توجد لديه كل القواعد والنظريات والتطبيقات المرسومة للوزارة!!.. ومهما تغير الحزب الحاكم وجاء وزير جديد فالوكيل الدائم قائم وهو مصد الاستقرار والاستمرار .. بريطانيا بها تقاليد متينة حيث توجد قضايا متفق عليها لاتدخل فى المزاد الانتخابى او الحملات الانتخابية مثل : دين الدولة والعرش والأمن القومى !!.. اما نحن فحدث ولا حرج أمننا القومى مستباح لذلك ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناساولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982…. مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من 2800 درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري …واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى ( المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏ !!..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
Tuesday , 11 December 2012 - 19:17 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
حمدى السعيد سالم
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
هناك نوعان من الحكومات فى العالم : حكومة علماء وحكومة علمية !!.. حكومة العلماء : هى التى يكون فيها وزير الصحة طبيبا , ووزير الصناعة مهندسا , ووزير الاوقاف شيخا , ووزير الدفاع ضابطا عسكريا , ووزير الداخلية ضابطا بوليسيا ..وهكذا !!!.. واهم انجازات وزراء حكومة العلماء لاشىء !! لان كل وزير فيها يحاول ان يؤكد للرأى العام ان سلفه كان لايفهم أى شىء !! فيمسح كل قراراته ويبدأ من جديد !!! لان حكومة العلماء قلقة مهتزة … ولا احد فيها يكمل عمل أحد ..وانما هو يبدأ من البداية … وكلهم يبدأون ولا احد ينتهى الى أى شىء !!… اما الحكومة العلمية : فهى التى لها سياسة وبرنامج واضح المعالم والاهداف !!! وزارة لها ماض وحاضر ومستقبل وكل شىء فيها واضح !!! ..والوزراء هم السياسيون الذين جاءوا لينفذوا السياسة الموضوعة … فاذا فشل وزير ما جاء غيره ليكمل السياسة المتفق عليها !!… ولم يحدث ان قرأنا ان وزيرا فوجىء بما يفعله وزير أخر أو ان هناك تضارب فى القرارات بين الوزارات !!!..لان هناك خطة موضوعة وواضحة متفق عليها , فليست الوزارة (عزبة ) أى وزير او رئيس يعز من يشاء او يذل من يشاء !!…
وفى بريطانيا يوجد فى كل وزارة منصب اسمه (الوكيل الدائم) للوزارة هو الرجل الذى توجد لديه كل القواعد والنظريات والتطبيقات المرسومة للوزارة!!.. ومهما تغير الحزب الحاكم وجاء وزير جديد فالوكيل الدائم قائم وهو مصد الاستقرار والاستمرار .. بريطانيا بها تقاليد متينة حيث توجد قضايا متفق عليها لاتدخل فى المزاد الانتخابى او الحملات الانتخابية مثل : دين الدولة والعرش والأمن القومى !!.. اما نحن فحدث ولا حرج أمننا القومى مستباح لذلك ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناساولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982…. مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من 2800 درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري …واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى ( المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏ !!..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
Tuesday , 11 December 2012 - 19:17 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
حمدى السعيد سالم
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
هناك نوعان من الحكومات فى العالم : حكومة علماء وحكومة علمية !!.. حكومة العلماء : هى التى يكون فيها وزير الصحة طبيبا , ووزير الصناعة مهندسا , ووزير الاوقاف شيخا , ووزير الدفاع ضابطا عسكريا , ووزير الداخلية ضابطا بوليسيا ..وهكذا !!!.. واهم انجازات وزراء حكومة العلماء لاشىء !! لان كل وزير فيها يحاول ان يؤكد للرأى العام ان سلفه كان لايفهم أى شىء !! فيمسح كل قراراته ويبدأ من جديد !!! لان حكومة العلماء قلقة مهتزة … ولا احد فيها يكمل عمل أحد ..وانما هو يبدأ من البداية … وكلهم يبدأون ولا احد ينتهى الى أى شىء !!… اما الحكومة العلمية : فهى التى لها سياسة وبرنامج واضح المعالم والاهداف !!! وزارة لها ماض وحاضر ومستقبل وكل شىء فيها واضح !!! ..والوزراء هم السياسيون الذين جاءوا لينفذوا السياسة الموضوعة … فاذا فشل وزير ما جاء غيره ليكمل السياسة المتفق عليها !!… ولم يحدث ان قرأنا ان وزيرا فوجىء بما يفعله وزير أخر أو ان هناك تضارب فى القرارات بين الوزارات !!!..لان هناك خطة موضوعة وواضحة متفق عليها , فليست الوزارة (عزبة ) أى وزير او رئيس يعز من يشاء او يذل من يشاء !!…
وفى بريطانيا يوجد فى كل وزارة منصب اسمه (الوكيل الدائم) للوزارة هو الرجل الذى توجد لديه كل القواعد والنظريات والتطبيقات المرسومة للوزارة!!.. ومهما تغير الحزب الحاكم وجاء وزير جديد فالوكيل الدائم قائم وهو مصد الاستقرار والاستمرار .. بريطانيا بها تقاليد متينة حيث توجد قضايا متفق عليها لاتدخل فى المزاد الانتخابى او الحملات الانتخابية مثل : دين الدولة والعرش والأمن القومى !!.. اما نحن فحدث ولا حرج أمننا القومى مستباح لذلك ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناساولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982…. مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من 2800 درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري …واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى ( المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى
 
 
 
 
 
 
 
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
Tuesday , 11 December 2012 - 19:17 الناشر : بانوراما الشرق الاوسط
حمدى السعيد سالم
 
مرسى العياط غير تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ
هناك نوعان من الحكومات فى العالم : حكومة علماء وحكومة علمية !!.. حكومة العلماء : هى التى يكون فيها وزير الصحة طبيبا , ووزير الصناعة مهندسا , ووزير الاوقاف شيخا , ووزير الدفاع ضابطا عسكريا , ووزير الداخلية ضابطا بوليسيا ..وهكذا !!!.. واهم انجازات وزراء حكومة العلماء لاشىء !! لان كل وزير فيها يحاول ان يؤكد للرأى العام ان سلفه كان لايفهم أى شىء !! فيمسح كل قراراته ويبدأ من جديد !!! لان حكومة العلماء قلقة مهتزة … ولا احد فيها يكمل عمل أحد ..وانما هو يبدأ من البداية … وكلهم يبدأون ولا احد ينتهى الى أى شىء !!… اما الحكومة العلمية : فهى التى لها سياسة وبرنامج واضح المعالم والاهداف !!! وزارة لها ماض وحاضر ومستقبل وكل شىء فيها واضح !!! ..والوزراء هم السياسيون الذين جاءوا لينفذوا السياسة الموضوعة … فاذا فشل وزير ما جاء غيره ليكمل السياسة المتفق عليها !!… ولم يحدث ان قرأنا ان وزيرا فوجىء بما يفعله وزير أخر أو ان هناك تضارب فى القرارات بين الوزارات !!!..لان هناك خطة موضوعة وواضحة متفق عليها , فليست الوزارة (عزبة ) أى وزير او رئيس يعز من يشاء او يذل من يشاء !!…
وفى بريطانيا يوجد فى كل وزارة منصب اسمه (الوكيل الدائم) للوزارة هو الرجل الذى توجد لديه كل القواعد والنظريات والتطبيقات المرسومة للوزارة!!.. ومهما تغير الحزب الحاكم وجاء وزير جديد فالوكيل الدائم قائم وهو مصد الاستقرار والاستمرار .. بريطانيا بها تقاليد متينة حيث توجد قضايا متفق عليها لاتدخل فى المزاد الانتخابى او الحملات الانتخابية مثل : دين الدولة والعرش والأمن القومى !!.. اما نحن فحدث ولا حرج أمننا القومى مستباح لذلك ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناساولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982…. مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من 2800 درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري …واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى ( المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏ !!..