لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الإخوان والربع الساعة الأخير

الإخوان والربع الساعة الأخير

طباعة PDF
 
  1.  
     
     
     
     
  2.  
    هل نجحت ”ثورات الربيع” في تفكيك الجيوش العربية


    فرع تونس للتنظيم العالمي الإخواني والربع الساعة الأخير

    لقد دخل الإخوان ربع ساعتهم الأخير في تونس خاصة، ولكن ليس في تونس فقط... ثلاث ارباع الساعة قضوها في المكر والخبث والتحيل بعد أن جربوا الشعوذة وضمان الجنة للمتبعيهم ثم الترغيب الوعود بأنهار من العسل واللبن ثم الخويف ...ثم الإغتيال...كل هذا لم يجدهم نفعا...اجبروا على الجلوس على الطاولة ( لا أقول للتفاوض، لأن المفاوض لا بد أن أن يكون صاحب إرادة لكي يفاوض أما هم تأتيهم الأوامر من تنظيمهم العالمي ولا إرادة لهم) لإيجاد حل للمصائب والجرائم التي إقترفوها مدة حكمهم في حق البلاد التي أعطتهم ما لم يكونوا يحلمون به:الحكم والسلطه.
    قلت المفاوض لا بد أن تكون له إرادة...أما هم ينفذون إرادة من أتى بهم للكرسي،على طبق من فضه وليس "نضالهم " كما يدعون.و"نضالهم" المفترض قبضوا ثمنه بالأسوام التي أرادوها...وهذه الأموال الطائلة التي قبضوها هي حق الفقراء والمساكين واليتامى والمحرومين ومن ضحى بروحه وبأجزاء من بدنهإبان الثورة...
    نبدأ بالإجابة اليوم على السؤال لماذا جيء بهم للحكم؟...يقول مترنيخ العصر في المكر والكيد ”هنري كيسنجر”اليهودي الصهيوني وزير خارجية أمريكا في السبعينات ، الذي صخر طاقة امريكا العسكرية للكيان الصهيوني لكي لا ينهار في حرب 1973لقد صرح بعد غدر السادات بإيقافه الجيش المصري والسوري النتصر والمندفع نحو قلب إسرائيل:" بأنه سيجعل المنطقة تغرق في حروب عربية ـ عربية لا يُعرف فيها القاتل من المقتول… حي:"حيث يتم في هذه الحروب العربية المدعومة من حثالات الشعوب وأبالستها وثعابينها من إخوان ومن القاعدة، ووهابيين تحقيق الهدف الاستراتيجي ـ الصهيوأمريكي، وهو استئصال خلايا الأمل من دماغ المواطن العربي وضميره، وذلك عبر القضاء على ثلاثة جيوش عربية هي الهاجس الأكبر لدى أمريكا وإسرائيل وهم الجيش السوري والعراقي والمصري. وعندها تنام إسرائيل ملء جفونها،ويتحول جنرالاتها إلى صيادي سمك أو منقبين عن آثار سليمان في المنطقة!" ....هذا يجعلنا نفهم اليوم الحقد الذي يواجه به تنظيم الإخوان العالمي فرع تونس للجيش والشرطه والحرس.أرجع الآن أعلل ما قلته في البداية...بأن الإخوان يلعبون ربع ساعتهم الأخير في تونس...لأنهم مثلهم مثل مرسي ...لم يحققا هذا العهده ...الشعوب تفطنت للعبة فقالت لهم قبل الأمريكان...إرحلوا غير مأسوف عليكم...وهذا يدخل في التغيرات الإستراتيجية التي تحصل اليوم...هذا ليس معنا أنهم سيخرجون"بمزيتهم" أما أنهم سيرتكبون الحماقة التي تجعل الشعب يجتثهم من عروهم من بلادنا. (وللحديث بقية)
    ا