لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية "السلطان " أردوغان

"السلطان " أردوغان

طباعة PDF

لعله من المفيد التعريف بالمكر الغربي وىالغباء الإخواني من جعل أردوغان زعيما

أردوغان كان موجودا قبل الربيع العربي...ولكن زعامته الوهميه فرضتها أحداث الحراك العربي الذي طوعه الغرب لغايات في أنفسهم المريضه... وليس من مكر التاريخ بل لسذاجة المتعامل مع التاريخ سطحيا، أن برز فجأة  أنموذج “الإسلام المعتدل” وفق المفهوم الصهيوني  الفروماسوني الغربي ، الذي تمثله تجربة حزب “العدالة والتنمية” في تركيا وهذا بيت القصيد. وهذا ما جعله يتحول إلى أنموذج “الخليفة” المنتظر . ، وأن ‘حزب العدالة والتنمية’ الإسلاموي التركي، نجح فيما لم تنجح في تحقيقه كل الأنظمة العربية .لماذا لسبب بسيط  للا بد من دراسته حق دراسته الا وهو  أن العامل الديني هو المحدد الأول للإنتماء الهوياتي لدى الشعوبالعربية ، قبل الوطنية والقومية وغيرها من العوامل الإثنية والثقافية والسياسية.
   ما معنى الإسلام المعتدل في قاموسعهم الإستعماري الإستعلائي؟؟؟؟؟؟
هو تعايش إسلامهم  وليس الإسلام مع علمانية أتاتورك “المتطرفة”.. وإسلامهم النموذجي هو الذي يقبل بـ”إسرائيل” دولة يهودية وحليف إستراتيجي وشريك إقتصادي، مفتاحه على العالم العربي الإسلامي وعينها عليه وهذ بحكم  موقع تركيا الإستراتيجي كبوابة للأطلسي على الشرق الأوسط وآسيا،والذي يجب ان يكون منخرطا في سياسات وخطط الحلف الأطلسي الصهيوني الإمبريالي ضد العرب والمسلمين،
كيف جلب الغرب المغفل أردوغان لهذه العماله؟؟؟أوحوا وذكروه جهرا وعلانية بتآمر العرب عليه  مع الغرب على إسقاط الخلافة العثمانية..وأوهموه بأنه جاء اليوم الذي يسقيهم  من الكاس الذي شربت منه الخلافة...ويرجع من جديد الخليفة الذي يستنجدون حمايته...هو شخصيا .
      مكر الغرب كان مبنيا على معرفته الشديده بمرض "السلطان" لذا بسرعة تقمص الدور وأخذ يلعبه بخبث ... يناصر حماس في غزة ويدين قصف إسرائيل للمدنيين الأبرياء ويتهمها بأنها مجرمة حرب.. لأنه يعلم أن هذه المواقف تلهب حماس وإعجاب البسطاء الإخوان وتثير إعجاب الناس.......، لكنهم لا ينتبهون أن ‘أردوغان’ الصهيوني ا هذا، هو من زود إسرائيل بوقود الطائرات المنهوب من أربيل، وهو من زود الجيش الإرهابي  النازي الصهيوني الذي يقتل حماس وشعبها في غزة بوجبات الطعام الجاهزة طوال أيام الحرب.

هذا النوع من الإسلام الذي كلف الإخوان بتسويقه في العالم العر بي  الإسلامي لأن المطلوب كان ولا يزال، هو إقامة حلف “سني” قوي في المنطقة، في مواجهة حلف إيران “الشيعي” كما يروجون،وهم في الواقع بث الفتنه بين المسلمين وتكوين جدار صد  لحركات المقاومة في المنطقة ضد “إسرائيل”.. فركب الإخوان الثورات باتفاق سري مع الأمريكي، ووصلوا إلى السلطة بإنتهازية منقطعة النظير، ومارسوا التقية في إنتظار أن يتمكن لهم الأمر..