لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية السياسه والإخوان

السياسه والإخوان

طباعة PDF
السياسة... والسياسيين...والربيع العربي
في العالم العربي المغلوب على أمره عوامل كثيرة تتحكّم بالعمل السياسي ...وجلها إذا لم نقل كلها لا علاقة لابالعقل ولا بالنقل..وكل المحترفين للسياسه كل سياساتهم هي من منطلق المزايده على بعضهم البعض...التي تفتقر الى كل فهم يرتكز على العقل أو على الإيمان ..والإيمان هنا ليس الإيمان بالله فحسب بل حتى الإيمان بالوطن ولا بالمواطن ! هذا الإيمان ليس له أي أثرِ عملي في سلوك السياسي بل هو مجرّد فكرة يستعين بها وقت الحاجة لتغطية رغباته وإلباسها قناع الصدق أوالقداسة عند محترفي الإسلام السياسي خاصة.. وهو في أغلب الأحيان من أجل النفاق لإبتزاز السدج , وفي غير ذلك فهي فكرة مغيبه والأدهى من هذ فلا رقيب عليها , وهذا يعني أن إيمان هذا النموذج ليس إيماناً حقيقياً بل إيمان لا علاقة لها بالخالق ...هو إيمان مدروس لأهداف سياسية وايديولوجية ...مثال على ذلك حزب العدالة في تركيا..هو نموذج هجين يدعي المزج بيد "الدين" والعلمانية... والعلمانية المقصوده هي هرطقة أتاتورك العلمية التي كانت على مقاس ما يريده منه الغرب: طمس الدين الإسلامي في جوهره وجعله وسيله إعتراف بالصهيونية...لترسيخ جذور إسرائيل في العالم العربي الإسلامي ...وهذا النموذج الذي أراد الغرب تمريره تحت تسمية الربيع العربي...الذي يعتمد إيصال الأحزاب الإخوانية للحكم..لتنفيذ ما بدأته تركيا ..وهذا ما يبرر عندنا في تونس معارضة الإخوان على التطبيع مع الكيان الصهيوني.وهم في الواقع حرصهم على تأمين مصالحهم الإيديواوجية للإخوان قبل وبعد مصالح الوطن, وحوّلوا الاستقلال بذلك إلى استغلال! فهم ليسوا فقط يقولون ما لا يفعلون ولكن يقولون عكس ما يعتقدون لهذا عرفوا يالمنافقين. وأما المواطن في عهدهم فهو إما رجلٌ ساذج وجب تجييشه لخدمة مصالح التنظيم العليا ...او جاهل يجب استبلاهه بالا كثار من الحديث على "موضة العصر" الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان .