لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية اليوم يوم المرحمة

اليوم يوم المرحمة

طباعة PDF

         اليوم يوم الملحمه......اليوم يوم المرحمه

اليوم يوم الملحمه هو شعار التكفيريين من إخوان والنصرة والدواعش... ومشتقاتهم....أينما حلو يبادرون ويبشرون بالذبح واكل الأكباد والقتل ...والصلب والإعتداء على الأعراض والحرمات والمقدسات...وتخريب المؤسسات...صار هذا في تونس يصير هذا في ليبيا في مصر في سوريا في العرق...ولكن إنهزم هذالمنطق في اليمن..إنهزم الإخوان بزعامة على محسن الأحمر والسلفي التكفيري عبد المجيد الزنداني في اليمن..وفر الأول الى سفارة قطر..أما الجرذ الثاني  مختبئ في أحد المغارات...سقط هذا المنطق الذي فرضه الإسلام السياسي حال تنصيبه في الحكم من طرف الصهيونية العالمية الإسرائيلية والمسيحية والصهيونية الإسلامية(الإخوان والوهابيين واردغان) وصدق ما قال فيه إبن خلدون أنهم إذا وصلوا للحكم لا يخرجون منه إلا بالدم ...لم تسلم النهضه السلطه في تونس إلا بعد الإغتيالات السياسية والإجرام ضذ الجيش والأمن ولازال الشعب الليبي يدفع ضريبة الدم للإخوان أما سوريا فهي تدافع عن الأمة بكاملها والعراق هو في عين العاصفه.........وانتصر...
                                                 اليوم يوم المرحمه
هذ الشعار الذي رفعه الثوار اليمنيون عندما احتلت اللجان الشعبية والحوثيين صنعاء...لم يبادروا بالذبح والوعيد والإقصاد...أهذوا انتصارهم الى كل الشعب اليمني والى المظلومين في العالم العربي والعالم باسره...وحافظوا على مؤسسات الشعب وحماية رموز الدوله ونادوا كل الفرقاء لإرساء قوعد نهضة اليمن..
هناك من سيرى في هذا من جراء العماء الذي يصيبه..أنه إنتصار للصفوية و الماجوسية والشيعة...والى إيران...هذه الإفتراءات والأكاذيب كلها لم تنفع لا السعودية ولا الأمريكان والا الإخوان...ولا التكفيريين الدواعش الذي في إعترافهم بانتصار الثورة اليمنية هو هزيمة لمشروعهم الظلامي في كامل العالم وليس العالم العربي الإسلامي فقط ..لأنهم مفسدون في الأرض والإنتصار عليهم هو انتصار للإنسانية جمعاء وليس للمسلمين فقط ...هذه شمعة ثانية تضاء بعد شمعة حزب الله الذي هزم خامس جيش في العالم قوة ....وعيوننا على فلسطين... بدأنا زمن الإنتصارات ..الثبات...الثبات..