لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية تحيا المرأة حيث ما كانت

تحيا المرأة حيث ما كانت

طباعة PDF

الى... ميسا عبدو وأخواتها
أو "نارين عفرين"
منذ ايام كتبت على ميلاد ثائر في اليمن وشبهته بتشي العرب
واليوم أعود للموضوغ...ولادة بطلات النساء الأكراد في كوباني
وأقول في كباني وليس عين العرب...لأن هذه النرجسية هي أوصلت العرب الي ما هم فيه من خزي وعار وانكسارات.

كانت تتوقع تركيا وواشنطن وحلفائهما من الصهاينه والصهاينه المسلمين بتوع الخليج والإخوان سقوط كوباني خلال ساعات...لكن المرأة التي ا سشهدت بآخر رصاصة بقيت في بندقيتها حتى لا يغتصبها حيونات الدواعش، بصقت على الوعي الغربي..ووعي الإخوان والتكفيريين الذين يحشدون النساء لجهاد النكاح.

المرأة الكرديةالتي تسللت إلى وكر الدواعش وفجرت نفسها فيهم دفاعا عن أهلها وقومها ومدينتها ووطنها سورية،أعطت درسا في الشرف لكل إنسان له شعرة إنسانية غربا وشرقا وفصلت بين معنى المقاومة ومعنى الإرهاب..ومعنى الرجولة والأنوثه
المرأة و المرأة والمرأة التي تقود قوات وحدات حماية الشعب الكردي “ميسا عبدو”، المعروفة باسمها الحربي “نارين عفرين”، إلى جانب محمود برخدان (المقاوم بالكردية) في عين العرب، كانت مثالا للإبداع و البراعة في القيادة وشجاعة منقطعة النظير في المواجهة، مكنت من إفشال هجوم حيوانات“داعش” وأجبرتهم على التراجع .
فـي كوبانـي.. سقط وهم أردوغان وتعثرت إستراتيجية أوباماوخسر الإخوان والتكفيرين شرفهم زيادة على المعركة.
تحيى المرأة حيث ماكانت.