لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

إحبك

طباعة PDF


جاهرت البارحه بحبي لحسن نصر الله وأوضح حبي له ،ليس كما يظنه بعض التافهين والسذج وأبواق الدعايه المجانية، ليس لأنه شيعي أو سني او درزي او مسيحي لا..الحمد لله تجاوزت هذالفخاخ التي ينصبها لنا الصهاينه والتكفيرين والإخوان، أحبه في الله أولا..وأحبه لأنه رفع رأس هذه الأمه وفي ليلها المظلم أضاء شمعة ليقول لنا..هواننا هو من أنفسنا وليس بفعل فاعل أولا وأخيرا...وكمثال لذلك بدأ بتحدي أكبر همجية عرفها التاريخ الكيان الصهيوني...ونازل الكيان السرطاني عاملا بقوله"إن ينصركم الله فلا غالب لكم" ...وخاصة مؤمنا ب" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل.."وأطردهم من لبنان..ولأول مره تسلم إسرئيل شيئا احتلته مرغمة..وتوالت خيبات اليهود وآخرها مع ليوث المقاومة في 2006...إذا لتغطية خيبتها لجات إسرائيل للتخويف والتهديد والوعيد..وآخر أبداعاتها التلويح باغتيال قادة المقاومة..وبدون أن ينبس بكلمه...يوم أن صرحوا بذلك...خرج لهم وبقى ساعة وعشر دقائق في الهواء الطلق في حشد جماهيري..ولم يحرك المجرمون الصهاينه طائراتهم التي كانت على مرمى حجر من مكان الإجتماع...ثم ليزيد نصر الله في إذلالهم خرج يوم عاشوراء وسط الجماهير وشارك في مسير العزاء لسبط رسول الحسين سيد اهل الجنه...لمدة نصف ساعة...نعم يكفينا فخرا أن نصر الله أرانا الفرق بين الجبن والخيانه والتحدي..لا أظن أن نصر الله كان متهورا دفع بنفسه للموت...أبدا...لكن خروجه كان رسالة ..زيادة على ما ذكرت...فإنه وهذا ما يرعب الصهاينه المجرمين..ان المقاومه امتلكت وسائل ردع طائرات اسرائيل .,...وبخروجه تحداهم أن يدفعوا بطائراتهم كالعادة تعربد في سماء لبنان تغتال وتقتل وتخرب وتروح وتحديات المقاومه للمجرمين الصهاينه لا تحصى ولا تعد ... يمكننا ان نرفع رؤوسما ونردد مع المقاومه"هيهات منا الذله ...هيهات منا الذله"لذلك أتمنا ان تشاركوني في التعبير لتقديركم لهذا الرج ل...نحبك يا نصر الله.
 
 
 
 
 
 
 
اليوم أحبك يا...نصر الله

المتابع لأخبار حزب الله وإسرائيل يعرف ما اسرائيل مستعدة لدفعه مقابل رأس نصر الله...منذ اقل من اسبوع صرح أحد كبار القادة العسكريين الإسرائيليين أن اسرائيل ستغير استراتجيتها في مواجهة حزب الله...بحيث ستضع في اولوياتها استهداف كبار قادة حزب الله وعلى راسهم نصر الله...ولم يحرك أحد ساكنا لا في الغرب ولا في الشرق...كيف تلتجئ "دولة" للإرهاب...للتخلص من لا يعجبها أو يزعجها..لو قلها أحد أو دولة خلاف الكيان الصهيوني لحرقت ومحي اسمها من الخريطة ولكن بما أن الوحش المدلل هو الذي قالها...فلا حرج...
لكن المفاجأة لم تأت من هؤلاء
بل من حزب الله وبالتحديد من نصر الله...بحيث في نفس اليوم الذي صرح في المسؤول الإسرائيلي باستهداف نصر الله...في نفس اليوم..أعيد في نفس اليوم عقد الحزب إجتماعا عاما في الهواء الطلق وحضر فيه حسن نصر الله شخصيا..بعد أن كان يخطب من استوديوا وينقل خطابه على شاشة ...وليس هذا فقط...بقى ساعه وعشر دقائق وهو يخاطب أحباءه وجماهيره...وكل هذا على مرمى حجر من طائرات اسرائيل ..وعلى مرأى ومسمع من القائد العسكري الذي قال...
هذه حقيقة اسرائيل التي جعلوا لنا منها بعبعا يخيفون بها "قادتنا" المرعوبين من اصله( البقية قراءة في هذا التدي)