لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية عقدة للضحية والإسلام السياسي

عقدة للضحية والإسلام السياسي

طباعة PDF

الإسلام السياسي....وعقد الضحية
أولا ماهي عقدة الضحية؟..وما هو منشاها؟
عقدة الضحية القديمة قدم الزمن تقولة أنه عندما لا يسعفك ذكاؤك ولا يبتسم لك الحظ ونفشل في تحقيق أهدافك وتتحول أحلامك إلى كوارث، عليك أولا أن لا تتوقف في مراجعة أخطائك وإعادة النظر في خياراتك وإعدة توجيه مسارك حينها الحل الأمثل لك تحميل الآخر مسؤولية ما حل بك .(أليست هذه الإستراتيجية التى تنتهجها النهضه والمجتون المرزوقي)
هذا الفكر المنحرف هو ركيزة من ركائز الفكر والمنطق الصهيوني...ولذلك أحسن من يتقنها في العصر الحديث اليهود...وبعده الفكر الإسلام السياسي . وهي لم تبق كحالة شاذه بل كان لها منظروها ومن ابرز منظريها اليوم جهابذة الصهيونية بالولايات المتحده الأمريكة ووعلى رأسهم "يعنون " وكانت العملية تعرف باسمه قبل أن تتبناها الولايات المتحده الأمريكية و أصبحت تعرف باستراتيجية "يعلون".
ما هو مظمون هذه الخطة في تطبيقاتها على العالم العربي؟؟؟يعتبر المنظرون أن العرب هم مجرد ظاهرة صوتية....هم أشبه بفقاقيع الماء بمجرد نفخة هواء تنفجر...هم شبقيون يفكرون بأعضائهم التناسلية ... يرهبون من لا يعرفهم ويخافون من كل من يعرفهم..كالعبد وسيلة التعامل معه الجلد والسوط. على هذا بنى بنو صهيون عقيدتهم وبهذا اقنعوا الغرب ..أقصد بالغرب غرب أوباما وكمرون وهولند..الخ... لا غرب فولتير ولامرتين...و...ونجحت هذه الخطة في الكيدلمعتنقي الفكر الإسلامي...ومن هنا نفهم تحالف الصهيونية مع التكفيرين الوهابيين والتنظيم العالمي للإخوان....
كان مبرر قبول الغرب وتبنيه لهذه النظرية "نجاحات دويلة سرائيل" في اخضاع العالم العربي وتفوقها عليهم مجتمعين ..أقنع الصهاينه الغرب الساذج بأن العرب خلقوا ليخدموا هذه العقيدة ..من هنا قمعهم لكل من لا يقبل بواقع "شعب الله المختار" ومن لا تقدر عليه تسلط تهمة "معادات السانية" لأن السامي من شقه اليهودي لا العربي ... خلق ليبقى السيد والحاكم والعرب لخدمة هذا المشروع الإيماني الذي يحمله "صفوة البشرية". بمعنى هناك قانون طبيعي يطبقه حتى الحيوان هناك مهيمن وخاضعين..و هذا الفخ الذي استعملته الصهيونية والماسونية للكيد للإسلام السياس لترويضهم واستعمالهم . اليهود حملة مشروع "إيماني" من هنا حقهم في الحكم والريادة ....وأنتم كذلك حملة مشروع إيماني لكن لا تصلون له إلا بنظرة ومنهج سياسي مجربة ..وهكذا كما مكن الغرب إسرائيل من أرض يطبقون عليها مشروعهم ...كذلك الغرب مكن الإخوان من مساحة يطبقون عليهم مشروعهم"الإيماني " مع شرط أن يطبقوا تعليماتهم بتحريض صهيوني انتم القادة والبقية كفار من شيوعيين وملحدين واشتراكيين وقوميين الخ...هذه لا تنفع معه إلا التصفية والقوة ..وكما عملت إسرائيل مع زعماء الثورة الفلطينية إغتالتهم...الزعماء تقتلهم والبقية تعيشهم تحت الرعب...والتخويف والتهديد..الا يذكرنا هذا يسياسة الإخوان حال وصولهم للحكم...والآن عندما فشلوا..حملوا المسؤولية ..للأزلام ...والكفار..والطواغيبت... وأصبحوا بذلك الضحية ...لأن الكفوار والطولغيت والأزلام هم السبب في فشلهم لأنهم (كانول يحطولهم لعصا في العجله)...وللحديث بقية