لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية jتؤخذ الدنيا غلابا

jتؤخذ الدنيا غلابا

طباعة PDF

  لا تنال الحياة  بالتمني بل..... تؤخذ الدنيا غلابا
                     من وحي "الإسلام هو الحل"شعار الإخوان

الحياة هي اشبه بمعادلات رياضيه بحيث لا مكان للشعوذة في الكون، وسعينا هو وحده الكفيل بمساعدتنا على فهم عمل هذه القوانين بطريقة عقلية بدل اللجوء إلى التفسيرات الغيبية التي  يمارسها تجار الدين والساسة في كثير من الأحيان والتي حكمت علينا بالتخلف.  هذا يفرض علينا التمييز بين الإسلام والمسلمين، الإسلام هو مجموعة سنن ربانية تشكل القاعدة،لفهم الكون وجدارة الخلافة .من هذا المنطلق وجب ان يكون تاريخ المسلمين هو التطبيق العملي لهذا...فاين نحن من الإسلام الذي بشر به القرآن..  وواقع  المسلمين على ما هم عليه من هوان وتردي رغم أنهم يمتلكون  أكمل كتاب وأكرم نبي (صلع)...وهذه المعضلة؟..
         المصيبة تكمن في أننا نرفض الربط  بي العلم والإيمان  "فيصبح العلم عتد البعض كفر والحاد...ويصبح الدين "افيون الشعوب"و يخون الكل الشجاعة  الوقوف وقفة شجاعةللقيام بعملية مراجعة دقيقة وعميقة، ندرس فيها الإشكالية من كل أوجهها لنعرف أين أخطأنا ولماذا؟.. وهذه وسيلتنا الوحيدة إذا توفرت الإرادة لتصحيح الفهم للدين والدنيا معا،وللخروج من هواننا وانحطاطنا وتخلفنا.
        فعقدة بعض مشايخ العنعنة تكمن في عدم تصالحهم مع الواقع الموضوعي وخوفهم من المغامرة المعرفية باعتبارها قفزة نحو المجهول، فهم يتقوقعون على خوفهم من فقدانهم قبلتهم ويسرون على تغيير الواقع ليخضع أو على الأقل ليتطابق مع معتقداتهم التي تجاوزها الدين أصلا  حتى لا أقول العلم ،باعتبار ان ما يعتقدونه هو الحقيقة المطلقه وعلى الواقع أن يتغير ليخضع لها وليس العكس.. وهذه معضلة دعاة“الإسلام هو الحل”(القاعدة الإخوانية)  ولنا في تجربة السلفية الوهابية والإخوان المسلمين خير مثال على ما نقول. بحيث أينما حلوا عم الجهل والفقر والإرهاب وارجعوا البلدان قرونا الى الوراء.
       تنال الحياة بالتمني هو  التطبيق العملي لمنطلق "الإسلام هو الحل" كما يطرحه الإخوان الذي هو في الواقع شعار وليس منهج عملي وجوهر هذا الإعتقاد
 هو سوء فهم لمعادلة بين العلم والإيمان أو الدين والدنيا والعلاقة بينهما،لأن الإبتعاد عن معتقدهم يضعهم وجها لوجه أمام كابوسهم التغيير وان تفلت الأمور من بين ايديهم...
    أما تنال الدنيا غلابا(على قول شوقي) هو المنهج الذي من شأنه مساعدتنا على تقويم الرؤية وتعديل المسار وفق رؤية عقلانية تخضع لقوانين التغييردون  إلسقوط في متاهات التفكير التي بنى عليها الإسلام السياسي سياسته في شل حركة العقل ومن يقول به فهذا يغنيهم عن المقارعة بالحجة والدليل.ولكن هنا كذاك يكمن فشل القوى التي تدعي أو تنتسب الى العقل في وضع المعادلة التي تحرك المخزون الإبداعي لفهم الطبيعة وبالتالي  فهم يلتجؤون الى تجارب الثقافات المختلفه...ويجرون عليها بعض المساحيق للتماشى و"الذوق العام" ولم يفهم دعات العلمانية..أن علمانيتهم أصبحت تشبه التكلس"الديني"...ولذا أصبحت كل إجتهاداتهم هو استنباط الشعارات...التي تجعلهم لا ينفذون الى الى تغيير الواقع كما يدعونه بل اجبروا أمام عجزهم على التصرف فيه ....بما فيه من بؤس وحرمان وشقى ..وهنا يلتقي السلفي والإخواني و"العلماني"...(وللحديث بقية)