لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية أمة سيد الخلق

أمة سيد الخلق

طباعة PDF

 

من اليوم فصعد لن يكتب التاريخ من دوننا
ولن
 يكتب تاريخنا غيرنا
 " الحلم العربي التونسي الجميل"
ألسنا بخير أمة أخرجت للناس؟ ألم يبعث الله فينا أفضل وأكرم نبي؟ ألم يخصنا الله بأكمل كتاب؟
                               لماذا إذن الهوان الذي نحن فيه؟
أهذا قدرنا أن نكون مع هذا :أذل ،وأجهل، وأفقر،أمة؟؟؟؟...
                     هذا ما جنيناه على أنفسنا...وما فعله بنا السفهاء منا
                 ما العمل؟
نحن مجموعة ممن يتألمون لحال الأمة... قررنا العمل..."وقل أعملوا" على إخراجنا من الهوان الذي نعرفه...إجتبينا لقيادة هذه المرحة أحد منا...الكل يعرفه :الدكتور محمد الأمين الطريفي...ليس بأحسننا ولكنه رجل المهمة الآن.
 
                هل يعقل؟
        أنه بعد أن أخرج إباءنا وأجدادنا المستعمر...أن يؤول بنا الأمر الى ما نحن عليه اليوم ، بالرغم أن بورقيبة كان له مشروعا تنويريا ولكن بطانته لم تكن في مستواه...فطغت سلبياته على إيجابياته  وكان نقمة على تونس في آخر حياته ...ومن أكبر سلبياته أن فترة مرضه هيأت الضروف لوصول  سيء الذكر المخلوع للسلطه فكان لعنة على الشعب التونسي هو ومافيتي عائلته وعائلة زوجته.
   ثم مرة أخرى هب الشعب التونسي وضحى بالغالي والنفيس للتخلص من مافية بن على وعائلته...فتمخضت هذه الهبة عن مهزلة وطأتها أكبر من لعنة بن علي...لأنها مست الشعب التونسي في نخوته وهيبة وكرامته وكبريائه في الصميم ...بعد ان كانت تونس تنور العالم بالأدمغة التونسية تنشر العلم والمعرفة أصبحنا نموله بالإرهابيين ومجاهدات النكاح...نحن لا نستحق هذا الهوان الذي اوصلوننا إليه.تونس لا تستحق ما وصلت له..لا بد لها أن تنهض..
               
                 ما العمل؟
 
       في تونس من الأحزاب ما تجاوز التخمة ورغم هذا فإننا نبارك هذا الوعي...لكن نحن لنا مشروعا حضاريا وليس برنامجا حزبيا. لقد قامت هبة الشعب التونسي في وجه الطاغية المخلوع من أجل الكرامة والحرية.
          بالله عليك ما هي كرامتك وأنت بطال...تحت حكم ورثة بن علي الذي أصبح الشغل في عهدهم صدقة يمنون بها على من اتبع سبل رضوانهم...وليس بحق؟
           بالله عليك ماهي كرامتك وأنت مريض...حيث أصبح في عهدهم العلاج في المستشفى من الكماليات...التي لا نجد لها طريقا إلا بعد أشهر من الإنتظار...وغالب الوقت تموت قبل ان ياتي دورك.لأن مستلزمات المصحات الخاصة فوق إمكانياتك؟
        بالله عليك ما هي كرامتك وابنك...يدرس أو لا يدرس في مدارس أصبحت أقرب منها للمحتشدات... ليخرج منها بشهادة أومن غير شهادة... لا مستقبل له؟
أسس الكرامة هي الحرية ألشغل الصحة والتعليم والأمن...وهذا ما نحن في أحوج وأشد الحاجة إليه اليوم...
     إياك والمخدرات التي بداوا يسوقون لها اليوم....أنتخب الرئيس(وهذا نباركه في حد ذاته)عيّن رئيس حكوم وهذ جميل وضروري ولكن هل هدفنا؟ هل هذا هو عنوان الخلاص من معاناتنا ...بالله عليك:
     من تقدموا للإنتخابات من أحزاب، أليس جلهم من قبع على قلوبنا منذ ما يقارب الثلاث السنوات في مهاترات ومزايدات أذلت الشعب التونسي؟؟؟؟...نفس الأحزاب ونفس الأشخاص عندما ما يغيرون تسمية الإنتخابات...هل سيتغيرون عند ما يصبح المجلس إسمه تشريعي عوضا عن تأسيسي ...هل سيأتون بالجديد الذي لم يأتوا به عندما ما كانوا في التأسيسي...يكفينا من الضحك على انفسنا...ومن إرتهان مستقبلنا ومستقبل أبنائنا...بتسليمهم صك على بياض.
                                     ما الحل؟
مشروع حضاري...يقطع مع أسباب فشلنا وهواننا وما وأوصلون له من ذل.
       
   مشكل تونس ليس في شح مواردها الطبيعية ولا في سياحتها ولا في كثرت حاملي الشهادات فيها...بل في جانب كبير منه في عقم نخبها وخاصة السياسية ..على بعضها هي نخب مفلسه تجتر في كل ما جرب ولم يقدم بل بالعكس كان السبب في نكباتنا المتواليه من استعمارمباشر وغير مباشر إلى زرع أدوات حاقده بيننا تهد كل ما بنته اجيالنا من مؤسسات وقيم ومبادئ...على حساب ضروريات حياتها.
         مشروع فيه من الإبداع ما يتماشى ومتطلبات القرن الواحد و العشرين وما تعرفته الإنسانية من فتح في جميع مجالات المعرفة  تبتكر ،وتونس كانت دائما سباقة في هذا المجال ، بحيث نقترح  ثورة في النظام السياسي...حيث لا يترك ثقب ولا منفذ واحد يمر منه اي أنتهازي أو متاجر بالدين أو بائع إوهام همه الوصول للكرسي ..أن يمر.
          ثورة في التعليم...يفجر طاقات أبنائنا الإبداعية...حيث الإعتماد على الموهبه.. وليست على البرامج العقيمه التي لا تقدم أكثر من علم لا ينفع وجهل لا يضر...وهو في الآخر هدر لمقدرات هائله وضخمه في تعليم لا يتجاوز جدواه رفع الأمية حيث لا مستقبل لضحايا الراسبين ولا خريجيه حاملي شهادات العليا.
          ثورة في "نظامنا" الإقتصادي... لقد تغير العالم ونخبتنا السياسية عوض ان تبتكر وتبدع تستورد المبرامج والمشاريع والمناهج..اليوم رأس المال هو الذكاء...هو الإستثمار في أدمغة ابنائنا وليست في شبه المشاريع التي لا تغني الا أصحاب رؤوس اموالها..وتحكم دائما على العامل وغيره دائما بمزيد من التضحيات . هل تعلم أن عندنا بتونس عشرات الميلياردارات وأكبر عدد منهم عندنا وليس في الجزائر الغنية بنفطها ولا المغرب الغنية بسياحتها .
        نعم مشروعنا الحضاري هذا منطلقه بحيث تصبح توفر تونس في أسرع وقت الشغل الكريم لكل أبنائها والتعليم الراقي النخبوي لجميع أبناء هذا الوطن المعطاء ، والعلاج المعقول الثمن الى أن نصل الى العلاج المجاني للجميع...
   ثورة في عقولنا ومرتكزات حضارتنا ترجع لنا كرامتنا وتمكننا من المشاركة في الإبداع الإنساني...ثورة تكرم العلم والإيمان ترجع بنا لإسلام "إقرأ" الذي نشر حضارة تحمل الإنسانية بصماتها الى يومنا هذا..ونتخلص من إسلام "إسمع " إسلام الجهل والفقر والإجرام...الذي نكتوي اليوم بنيران "مشائخه" الظلاميين المأجورين...
          ...هذا فيض من غيض مما نقترحه على امتنا وشعبنا...وهذه ليست باوهام نبيعها...هذه حقايق مدروسه...نشرنا فلسفة هذه الثوره في كتاب يحمل عنوان "تشكل الوعي العربي الجديد"...سوف ننشره مجانا على الإنتر نات ليطلع عليه الجميع ولنا برامج لإنجاز لتحقيق ما نعاهدكم بعد الله على العمل لتحقيقة..