لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية شارلي هبدو

شارلي هبدو

طباعة PDF
 
4 h · Modifié ·

من المستفيد من العملية الإرهابية
التي استهدفت
صحيفة شارلي هبدو؟؟؟؟

لا يجب علبنا أن ننقاد كالنعاج حيث يريدون ان يقودوننا فالإرهاب الذي ضرب قلب فرنسا التي تمثل قلب الغرب الحضاري هو نفس الإرهاب الذي يضرب الشام قالب الأمة النابض والعراق رمز عنفوانها الحضاري .الإرهال هو نفس الإرهاب و المؤامرة هي عين المؤامرة، والقادم أخطر وأدهى وأمر ، لأن المخطط هو نفسه صاغه بشكل خبيث ليأخذ أبعادا دولية.
بعد أن ضرل العرب والمسمين في عقر ديارهم جاء المخطط لطرد ملايين العرب والمسلمين من أؤوروبا والعالم ...
الذي خطط يعرف جيدا أن العام العربي والإسلامي لن يغفر لفرنسا سياساتها العدوانية التخريبية التي تنتهجها وحدها أو في إطار الحلف ألأطلسي الصهيو – الوهابي الإخواني لتدمير الدول العربية وتفتيت جيوشها وتشريد شعوبها وتشويه الدين الإسلامي خدمة لمصالح استعمارية وأمن “إسرائيل” على وجه الخصوص.. ومن هنا كان إختيار فرنسا لبدء الجزء الثاني من المؤامرة القذره..
أ ما ما يتعلق بإختيار شارلي هبدو كهدف ، والمجزرة التي أدت لمقتل 12 شخصا من بينهم أكبر الصحافيين المؤيدين للقضية القلسطسنية والمدافعين عنها...وهذا أمر لا بد لنا كعرب التفطن إليه... من قام بعملية شارلي هبدو... يعرف العقلية الغربية جيدا ...يعرف قيمة الحرية في الغرب ويعرف قيمة حرية الصحافة ويعرف قيمة إنتماء الصحافيين و مدى تأثيرهم في الرأي العام...لكل هذا لم يكن إختيار شارلي هبدو اعتباطيا ...ولا هو من إبداع العقل الظلامي المأجور الذي نفذ العملية .
وهذا ما بدأ بعض عقلاء الغرب التفكير فيه..وإن كان لا يزال بصفة محتشمة.
لا ندري بالنسبة لنا ماذا علينا أنفرح لتاحرب تامفتوحة على فرنسا أو نضع يدنا على قلوبنا...
أليسوا هؤلاء القتلة الذين ضربوا اليوم قلب فرنسا هم من كانت تقول عنهم الحكومة الفرنسية بأنهم “مقاتلين من أجل الحرية” في سورية؟.. وكانت مخابراتها تدعمهم وتدربهم وتسلحهم وتسمح لهم بالسفر عبر تركيا لقتل المدنيين الآمنين في سورية والعراق، واغتصاب نسائهم، ونهب أموالهم، وتدمير بيوتهم، وهدم مساجدهم وكنائسهم لتهجير المسيحيين و في نفس الوقت الذي كانت الحكومة الفرنسية تحارب نفس الإرهابين في مالي؟..
وباعتراف المخابرات الفرنسية التي تقر بمعرفتها الإرهابيين المجرمين الذين ضربوا في العاصمة الباريسية حق المعرفة، وكانوا يخضعون لحراسة دائمة ومتابعة مستمرة بسبب خلفياتهم وسوابقهم الإجرامية، وأنها لا تنكر معرفتها لكل من ذهبوا للقتال في سورية والعراق، لأنها أحصتهم عدا وسجلت أسمائهم فردا فردا حيث وصل عديدهم إلى 1200 “إرهابي” في سورية، ألم تكن الحكومة الفرنسية تفعل ذلك نزولا عند رغبة الأمريكي والإسرائيلي وتحالفا مع المهلكة “السعودية” معقل الفكر التكفيري في العالمز، فرنسا لعب بها من طرف تاموساد والسي..آي..آي... وأخرون متواطئون من مختلف اامخابرات الغربية...فهي اليوم تتجرع ما نحن نتجرعه...ولكن ....النتيجة غبر محسوبة العواقب...
مفكرون ومثقفون غربيون كبار يفضحون اليوم السياسة الداخلية والخارجية الفرنسية، ويؤكدون أن فرنسا خانت مبادئها حين قررت الانسياق وراء سياسة أمريكا الاستعماريةوالصهيونية العالمية المجرمة والتحالف مع السعودية الرجعية من اجل أهداف خسيسة ...ونختم بالسؤال الذي انطلقنا منه مــن المستفيــد مـن حادثــة شارلــي إيبــدو؟..