لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية شارلي هبدو...والإساءة للإسلام

شارلي هبدو...والإساءة للإسلام

طباعة PDF

من "كلنا شارلي هبدو"....الى "إلا محمد "صلى الله عليه وسلم

لم يعد حدثا عابرا أن تقوم وسائل الإعلام الغربية بالتعدي المباشر على المقدسات الإسلامية وتقابلها الإحتجاجات التى تصل حد الدموية رد ت على ذلك . السؤال هل أن هذا الأمر يتوقف عند استهداف جريدة شارلي هبدو من طرف بعض الذين يظنون أن هذا الرد الدموي هو الرد المناسب ،أو أن هذا كل ما في جعلة المسؤولين عن الإساءة الى مقدساتنا؟ ؟؟؟ أو أن هذا الأمر هو مدعاة فتنة ...والآتي أعظم.
نعم حرية التعبير قالوا لنا... هذه حجة كل الذين رفعوا اللافتات و الأصوات المستنكرة في استعراض مسيرة باريس من عجم و عرب وصهاينه تمسكا بحرية التعبير التي حاول الإرهاب الذي صنعوه...تامي بها.
لكن السؤال الذي يستوجب منهم ردا...أليس الذين قادوا المسيرة من الجانب الفرنسي نصرة لحرية الرأي اليسوا هم أنفسهم الذين وقفوا ضد الكاتب الفرنسي روجي قارودى لمجرد أنه مارس حرية التعبير في مسألة ما يسمى بالهولوكست على اعتبار أن مجرد مناقشة هذه المسألة هو جريمة ضد السامية والإنسانية و...و... لماذا يسمحون لأنفسهم بأن تكون لهم مقدسات و يحرمون المس بها ويرفضون لنا هذا الحق أ"محرقتهم(التي ندينها) هي أقدس من نبينا وديننا؟؟؟
هل أن الهلوكوست هو وصمة عار في جبين الإنسانية الناصع أما “الآيات الشيطانية ” التي دونها الكاتب سلمان رشدي هي أحدى منارات الفكر الإنساني ...الذين يفنون عمرهم في الدفاع عنها وحماية كاتبها.
الصحافي في نفس الجريدة شارلي هبدو الذي علق ساخرا كاريكاتوريا على اعتناق ابن الرئيس الفرنسي سابقا ساركوزي...اليهودية ليتمكن من العمل في بنك يهودي ...فوجه له إنذار من ساركوزي ليعتذر فرفض الإعتذار فأطرد من الجريده...لم تقم لا فرنسا ولا الغرب ولم تقعد للمس بحرية هذا الصحفي في التعبير عن رايه ، ورأينا كيف أن ساركوزي كاد يبكي في المسيرة حصرة على المس بحق التعبير.
اليس من حقنا أن نصف هؤلاء بالكاذبون المنافقين ؟؟؟
ألا يقال عندهم أن الإعلام هو وسيلة توعية و إنارة و تثقيف ، فأين التوعية و الإنارة و التثقيف في نشر هذه الرسوم و تكرارها... على الغرب أن يفهم أن الخلاف
بين المعتقدات والعقليات والذهنيات لا علاقة له أصلا بحرية العبير و لذلك ، على الغرب أن يقلع نهائيا على هذه الحرب البائسة باسم حرية التعبير بعد أن تحولت إلى حصان طروادة تختفي وراءها حرب صليبية صهيونية ضد الإسلام .واللبيب من الإشارة يفهم...

آخر تحديث ( السبت, 17 يناير 2015 08:08 )