لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية القافلة تمر والكلاب تنبح

القافلة تمر والكلاب تنبح

طباعة PDF

هؤلاء حكام الخليج الذي يجب البحث لهم على وصف يناسبهم
لأن كل النعوت لكلاسيكية من عماله وخيانه
تجاوزوها في الجرم والقبح وقلة الحياء

قامت اسرائيل يوم الأحد الماضي بجريمة في جنوب سوريا ابشع من جريمة شارلي هبدو ولا احد في العالم المتحضر وغير المتحضر سمع بهذا حتى يستنكر ولا حتى لم يقل "اللهم إن هذا منكر" في داره دون أن يشد الرحال الى باريس ليتضامن ويستنكر في نفس الوقت ...ولكن الأمر يتعلق بحكام الخليج و الجريم كانت على مرمى حجر من قصورهم وألأدات المستعمله لم يكن مسددس كاتم الصوت ولا حتى كالاشنيكوف بل طائرات هؤلاء الحكام لم يسمعوا بالخبر..أنكى من ذلك عندما علمت المحطات الخليجية بالخبر...سارعت "بسبق صحافي" على أن ايران هي التي وشت بمجاهدي حزب الله وبوجودهم في ذلك المكان لإسرائيل ( نعم هكذا؟؟؟) لكن لم يمض بعض الوقت حتى تبين أن جنرال إيراني أستشهد مع المجاهدين...ولم يحرج هذا المحطه الموقره حتى أمام متابعيها ومشاهديها... فتعتذر...على كل هذا معروف عنهم والكثير من اغبياء الخليج يفهمونه... لكنه للمفارقة في الوقت ذاته تحتم اللقاء الخليجي العاجل بسرعة البرق وفي قاعدة عسكرية في الرياض، للتنديد بما سُمّي «انقلاب» الحوثيين في اليمن!وهذا يفهم ولكن من عقلاء الخليج لأن الحراك الثوري في صنعاء وإصراره على إستقلال اليمن وإخراجه من السيطرة السعودية التي جعلت منه خزان عمالة رخيصة ..تباع وتشترى كالعبيدوتتصرف في ثرواته الطبيعية وجعله تابعا لدول الخليج يصفق لما يصفقون له تحت أوامر اسيادهم الصهاينه والأمريكان ومن لف لفيهم.
السؤال الذي يطرح هو عن سر فورة الحماسة هذه، في الوقت الذي كان فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وممثلي القوى اليمنية ومن بينهم الحوثيون، لاحتواء تداعيات الاشتباكات التي قادها الحوثيون و «اللجان الشعبية» الى مداخل ما يُسمّى «دار الرئاسة» (وهو ليس قصر الرئاسة ولا هو مقر الرئيس هادي المقيم حالياً في شارع الستين في العاصمة).

نعود للسؤال لماذا التعجيل الخليجي لإعتبارالحراك الشعبي إنقلابا وللتنديد بـه . الأنقلاب يحدث عندما تتم الإطاحة بالرئيس ،مع أن الرئيس لم تتم إطاحته، وحكومة لم تُخلع، ومؤسسات لم يتم الاستيلاء عليها؟!
ولكن المضحك من المفارقات، أنه عندما كان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يصدرون بيانهم المدين وللإنقلاب والمستنكر له كان الرئيس اليمني يصدر في الوقت ذاته تقريباً بياناً يتبنّى فيه سلسلة من المطالب المشروعة التي نادى بها «أنصار الله» ومؤيدوهم، ضمن تفاهمات سياسية سابقة ولم يتم الالتزام بها من جانب الحكم اليمني، ما ساهم في خفض حدة التوتر وحط القوى السياسية اليمنية على سكة الحوار والتفهام,...وكما يقول المثل "القافلة تسير والكلاب تنلح"(ومن فهم أني اقصد بالكلاب أمراء وسلاطين وملوك الخليج فقد فهم ماقصدته) وللضحك عليهم بقية.