لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية إنتخابات اليونان

إنتخابات اليونان

طباعة PDF

اليونان روسيا والإتحتد الأوروبي والعالم العربي
وانتخابات الأحد الماضي

فاز حزب سيريزا" الشيوعي" أو المحسوب عليها" في الإنتخابات تالرلمتنية الأحد الماضي...حدث كتد يكون عادي لو لم يكن الفائز "عدوا " للإتحاد الأوروبي لما سلطته على بلده من ذل، وإجحاف
لنبدأ أولا بالمحتفلين بهذا الإنتصار؟؟؟
على رأس القائمه فلاديمير بوتين...والشعب الفلسطيني (لو كان عندو رجال)كل من ذاق ذرعاو المعارضون للحلول العسكرية ولحلف شمال الأطلسي، يعني سوريا والعراق و اليمن الخ...والقائمة تطول...
لماذا يحتفل هؤلاء بنجاح حزب شيوعي في الينان؟

نعم كلهم معنيون ومبتهجون لتسلم حزب «سيريزا» السلطة في اليونان، بعد فوزه التاريخي في الانتخابات.للماذ؟؟؟نفهم هذت من وقفة على برنتمجه الإنتخابي: وعلى رأسها....معارضة حلف «الناتو» وهذا أسس عليه «سيريزا» فلسفته حول السياسة الخارجية. والقائمة الأولية تظم
1- «فك الارتباط مع الناتو وإغلاق القواعد العسكرية الأجنبية على التراب اليوناني»، يقصد القاعدة البحرية الأميركية في جزيرة كريت.ويبرر تمشيه هذا
بناضله لإعادة تأسيس أوروبا بعيداً عن الانقسامات المصطنعة وتحالف الحرب الباردة مثل حلف الناتو».
2- «إنهاء التعاون العسكري مع إسرائيل». نعم إنهاء التعاون العسكري مع اسرائيل صحيح
3- دعا سيريزا منظرو سياسته الخارجية إلى حل التوترات مع تركيا عبر «عملية ديبلوماسية لمصلحة الشعب والسلام في المنطقة»، ومساعدة قبرص، المنقسمة إلى يونانية وتركية، على إعادة التوحيد وفق ما أقرته الأمم المتحدة.
ماالذي يخيف أوروبا من هذا؟

هي بالأساس براغماتية" اليسار الأوروبي الجديد». اليسار الجديد مختلف عن اليسار التقليدي، فهم يفضلون الوصول إلى الحكم ومحاولة التغيير على خوض حروب الأيديولوجيا والشعارات..(متى يفهم هذا يسارنا التونسي؟؟؟الله أعلم.)
ولكن ما يرعب ألإتحاد الأوري المهيمن عليه من أمريكا هو:أن كل هذا يهبط بردا وسلاما على قلب بوتين وبشار الأسد والمرشد الأعلى للثورة الإرانية...زد على ذلك وبدرجة أقل كثر....فسيريزا ضد تماما موقف أوروبا وامريكا من أوكرانيا..وهو متفق تماما مع موقف بوتين.
واين نحن العرب من هذا وبقية العالم؟
يعطي «سيريزا» الأولوية لحل أزمات الجوار المتوسطي، ودائماً على القاعدة الأساسية التي يريدها جوهراً لسياسته الخارجية: «مؤيّدة للسلام، من دون التورط في الحروب والخطط العسكرية».ويؤكد بأنه يحتفظ «بعلاقات وثيقة» مع قوى اليسار العالمي. يخص بالذكر قوى اليسار في أميركا اللاتينية، لافتاً إلى أنها كانت مصدر إلهام له في سياق معاداة، ما يسمّيه: سياسات «الليبرالية الجديدة» في أوروبا، و «الامبريالية» الأميركية.
الخلاصة العالم يتغير بسرعه...فماذا هيانا نحن لذلك؟