لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية يوم ضد الإرهاب

يوم ضد الإرهاب

طباعة PDF

    الشهيد والشهادة....في الإسلام
                        ولما لا جعل يوم للشهادة يكون يوم الحرب ضد الإرهاب
    
 الشهيد في الإسلام هو من يقع قتيلا في سبيل الله لقوله تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) آل عمران: 169. ويؤكد هذا المعنى نهيه تعالى للمؤمنين أن يتم وصف من يقتلون في سبيل الله بأنهم أموات، بل أحياء وإن كان الناس لا يشعرون بذلك: (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ) البقرة: 154.
                          لا أريد الدخول في حكم الله.. والجدل هل أن الطيار الأردني بحرقه مات شهيدا ام لا..كل ما اقدر عليه هو ألتوسل الى الله أن يحتسبه كذلك ...أما ما من شك فيك هو أن حرقه هو جريمة ضد الإنسانية...
                          وتراثنا الديني فيه أن من مات دون ماله فهو شهيدٌ، ومن مات دون دمهِ فهو شهيدٌ، ومن مات دون أرضه فهو شهيدٌ، فالأمر هنا يختلف عن الذين قتلوا في سبيل الله  التي تحدث عنها القرآن الكريم وخص بها من قتلوا في الجهاد في سبيل الله لذا فهو تمييز في الفضل والأجر بين من قتل من أجل أحد الأهداف التي ذكرها حديث الرسول الأعظم (صلعم).
       وعلى هذا الأساس، فمقتل الذين يجاهدون ضد الصهاينه مغتصبي الأرض والعرض الذين هم اعداء الله والدين والإنسانية وعملائهم  سواء في فلسطين أو جنوب لبنان أو سورية أو العراق وفي ليبيا وتونس هم شهداء عند ربهم يرزقون، وهذا أمر لا لبس فيه لأنه من البداهة بحيث لا يقبل الجدال، لأن من يقاتلون “إسرائيل” وعملاء “إسرائيل” هم مجاهدون في سبيل الله بكل المعاني النبيلة والعميقة التي يتضمنها مفهوم الشهادة في الإسلام..وهؤلاء،من سوء الحكمة ، مسكوت عليهم فلا لا نسمع من الأنظمة العربية وجامعتهم العبرية من يتحدث عن فضلهم على الأمة وتضحياتهم  أو من يستنكر مقتلهم ...
                       من هذا المنطلق نقول لماذا قامت الدنيا ولم تقعد على  حادث شارلي هبدو الإرهابي..رغم أن جريمة قتلهم لم ترق في البشاعة لقتل الطيار الأردني ولكن مقتل هذا  الأخير هو جريمة ضد الإنسانية وليست ضد الحرية فقط...كم تمنيت أن تخرج المظاهرات في جميع انحاء العلم العربي منددة مستكرة الإرهاب وجرائمه سواء أكان على يد داعش او النصره او الإخوان  في سوريا او العراق أو مصر او ليبيا او تونس أو في أي مكان... ويعلن يوم قتل الطيار يوم عالمي ضد الإرهابّ.
   كما أقترح على كل من يقرأ هذا أن يفكر ففي هذا الموضوع  وينشر الفكه بين أصدقائه ومعارفه...والله ولي التوفيق.