لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية معركة الإرادات

معركة الإرادات

طباعة PDF


إقتراب اليوم الذي ينتظره العالم العربي الإسلامي

لعب الغرب المغفل بخبث في سوريا ظاناأنه بالتدثر بالثورات العربية سيقضي على آخرنقطة مقاومة في العالم العربي ا لإسلامي ليقسح المجال للصهاينة التحكم في رقاب المسلمين لمئات السنين ولكن سقطت كل حساباته في الماء ليجد نفسه أنه استدرج الى فخ يستحيل عليه الإفلات منه...
من حسن حظ و حصافة رأي مخططي الإستراتجيين للمقاومة...أن المنازلة الكبرى بين العرب والمسلمين والغرب برأس حربته الكيان الصهيوني...أن تزامن هذا الوقت مع وجود دمى متحركة في الحكم في أمريكا وفرنسا وبريطاني واسرائيل....أصبح اللعب على الجبهة السورية مكشوفا لا أحد يغطي اوراقه من جهة مشايخ الخليج وإسرائيل والغرب الحاقد...مباشرة وعن طريق المرتزقة التكفيرية المجرمة التي جمعها من كل أصقاع الدنيا...ومن جهة أخرى سوريا وحزب الله والحرس الثوري الإراني والمقاومة الفلسطينية ...نعم في عيد الثورة الإيرانية أعلن
المرشد الأعلى للثورة الإيرانية الإمام علي الخامنئي مطلع الأسبوع الماضي، إرسال مجموعات من الشباب الإيراني للقتال إلى جانب إخوتهم العراقيين والسوريين واللبنانيين.ففهم الجميع أن معركة كسر العظم مع “إسرائيل” توشك أن تبدأ في الجنوب السوري، وأن العد التنازلي للبيان رقم 2لحزب الله يمكن يذاع في اي لحظة .
بدا الجيشاالجيش السوري كسر الحزام الأمني الإسرائيلي الأردني”، في الجنوب السوري في تحالف مكون من الجيش العربي السوري والمقاومة الشعبية السورية وحزب الله بالإضافة لفصائل من القوات الإيرانية المقاتلة.
ووفق ما يتبين من المخطط الجديد، بين رقض الجبان الإخوتني لتركي المشاركة أردوغان في حرب برية ضد سورية، قررت أخيرا تحويل الأردن إلى منصة انطلاق لهجوم بري منظم ضد دمشق، نظرا لقرب المنطقة من العاصمة السورية.لكن حزب الله كان اسرع منهم وافاجأ الجميع بإغلاق المنطقة الشرقية بالكامل على غرار ما فعل في منطقة القلمون، لسد الطريق أمام إمكانية تسلل الإرهابيين إلى لبنان لخلط الأوراق وإشغال الحزب عن معركته الأساسية في الجنوب السوري، 
لماذا كان يهيأ لتدخل بري في سوريا؟؟؟؟ 
يؤيد الكونجرس الأمريكي وصقور واشنطن الطرح السعودي والإسرائيلي القائل بضرورة خوض حرب ولو كانت قاسية في سورية لاقتلاع الأسد لأن الحل الحقيقي وفق الرؤية السعودية الجديدة، هو إيجاد قيادة “سنيــة” معتدلة تتمتع بمشروعية حقيقية تمكنها من الحفاظ على التراب الوطني والنسيج الاجتماعي السوري، وفي نفس الوقت وتكون مقبولة دوليا، وتنخرط في منظومة الأمن الإقليمي الجديدة مع دول الجوار بمن فيها “إسرائيل”..
لمن أسندت القياد ة في هذا الحلف الغير مقدس ؟؟؟؟للملك الأردني الغبي 
المقامر الملك عبد الله الثاني الذي سيمنح “حق الوصاية” على سورية في المرحلة الأولى، من خلال مظلة الجامعة العربية والمجتمع الدولي، هذه هي اللعبة الجديدة إذن، والتي بدأت رائحتها العفنة تزكم الأنوف مع حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة،
إسرائيل” التي تلقت الصفعة المهينة في مزارع شبعا على اعتدائها الغاشم ضد شهداء القنيطرة،لم تكن تظن أنها بفعلتها هذه فتحت باب الجحيم عليها...وفهمت بعد فوات الوقت أن ما تلقته في شبعا هو مقدمة بسيطة على ما ينتظرها إذا أقدمت غلى أي حماقة...يمكن أن يورطها فيها زوج إمرأته ناتنياهو.
وكما أن إيران، سبق وعلى لسان مسؤولين كبار في الحرس الثوري أن بشروا الكيان الصهيوني بانتقام مزلزل ردا على استشهاد العميد محمد علي الله دادي، وأن ما تلقته على يد حزب الله ما هو إلا مجرد دفعة تحت الحساب من قبل حزب الله وحده، وأن عاصفة مدمرة تلوح في الأفق، ليس ضد “إسرائيل” فحسب، بل وضد الأردن أيضا لتورطه في جريمة القنيطرة. نصل للفخ المحكم الذي سقط فيه الكيان الصهيوني...أنها في حال تدخلها فيما يجري في الجنوب السوري من تصفية المرتزقه التكفيرين افرهابيين فستسقط من حيث تدري أو لا تدري في المصيدة التي نصبت لها بذكاء وحكمة، ما سيفتح عليها أبواب الجحيم من كل الجبهات، من الجولان المحتل ومن الجنوب اللبناني ومن قطاع غزة ناهيك عما يمكن أن يحدث في الضفة الغربية وأراضي 48، ، وانضمام كافة فصائل المقاومة الفلسطينية لهذه المقاربة الإستراتيجية الجديدة. وفي حال عدم تدخلها سيقضى على المرتزقة وسيجد الجيش الصهيوني نفسه وجها لوجه ليس فقط مع الجيش السوري بل وكذلك الحرس الثوري وليوث حزب الله والمقاومة الفلسطينية...وهذا ما لم يكن يتصوره الغرب الحاقد والصهاينه والمسلمين الصهاينه حتى في افضع كوابسهم .ما نمتلكه من معلومات حاى الساعة هو تقدم سريع ونوعي لمحور المقاومة في الجنوب السوري، وعن انتصارات متراكمة وانهيارات دراماتيكية في صفوف المقاتلين وهروبهم من المواقع التي كانوا يحتلونها، واستعادة الجيش العربي السوري وحلفائه .زمام المبادرة