لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية حي على النضال

حي على النضال

طباعة PDF


النضال الذي تخوضه الأمة يذكرنا بنضالات التحرير
حي على الإستقلال الحقيقي

اليوم صدّق الجميع الا الصهتينه والدواعش والقاعده والإخوان أن من بين الأهداف من الحرب الإجرامية على الشام العصية هوإقامة إمارة إسلامية على الحدود بين الأردن وسورية، وشريط حدودي عازل مع “إسرائيل”، حيث تم التحضير له في غرفة عمليات عمان المشتركة من قبل المخابرات الأمريكية والفرنسية والبريطانية والأردنية والسعودية والقطرية والإسرائيلية والتركية، ليكون خطوة أولى في مشروع تقسيم سورية انطلاقا من الجنوب، ومنطلق لهجوم على دمشق بعدد لا يقل عن 10 آلاف مقاتل حشدوا في مثلث درعا – القنيطرة – الجولان المحتل، وكان من المقرر أن يقودهذه الحملة ضابط اردني وقرروا هذا بعد أن استحال تنظيم هجوم من الشمال بواسطة الجيش التركي، بسبب تهديد روسيا وإيران بإشعال المنطقة.
غير أن الهجوم المفاجئ الذي بدأه الجيش العربي السوري الأحد الماضي بمعية حلفائه لتطهير المنطقة الجنوبية من زبالة التكفيريين والعملاء، دفع هؤلاء للهروب من ساحات النزال كالفئران لمذعورة تحت كثافة النيران وسرعة تقدم الجيش السوري 
ولم يبق الجيش السوري للجرذان إلا الهروب الى الأردن أو غسرائيل أو الإبادة ...لقد اسقطت الغرطسة الأطلسية وغسرلئيل والصهاينه المسلمين “سايكس وبيكو” المشؤومة بفعل العبث الأمريكي بحدود المنطقة من خلال استثماره في الإرهاب، وانتهكت “إسرائيل” قرار فك الاشتباك في الجولان المحتل الموقع عام 1974، وطردت بطريقة مواربة قوات حفظ السلام الدولية لتحل محلها عصابات “النصرة” و “أحرار الشام” ومرتزقة “الجيش الحر” وغيرهم من الفصائل المجرمة على اختلاف أسمائها ومسمياتها..
دولتان على الأقل وجدتا نفسيهما في المصيده إسرائيل والسعودية ....السعودية بدأت بجني ما استثمرته في الإهاب وخاصة بخنقها روسيا وايران بالتخفيضات في ثمن الزفت...أولا أن الفارين من محرقة الجنوب السوري سيرجهون لها وللأردن...(هذا ما جنيه براقش على نفسها)وثانياوخاصة أن الحوثيين المنتصرين في اليمن بدأوا يطلبون مملكة الوفت بإرجاع الأراضي التي إحتلتها من اليمن..وهذا عدل ارجاع الحق لأصحابه وكردة روسية إيرانية على سيلسة السعودية النفطية التي أرادت بها إركاع المتمردين على الإستعلاء الغربي والعمالبة السعودية المجرم الذي يلعب بلقمة عيش الشعوب.
أما اسرائيل” من جهتها، تعيش اليوم أسوء كوابيسها، بعد أن وجدت نفسها عاجزة عن التدخل في الجبهة الشمالية، وهي تدرك أن أي تحرك لجيشها سيفتح عليها أبواب الجحيم، والمعركة قادمة في انظار حماقة من نتنياهو لتبدأ ولن تنتهي ألا
بتحرير الجولان والجليل وما بعد الجليل كما بشرها سماحة السيد في خطابه الأخير ويجتهد الصهاينة في الكذب على الصهاينه السذج لطمأنة الرأي العام الداخلي بالقول أن معركة القنيطرة هي مجرد امتداد لمعركة القصير من حيث سرعة الحسم والتأثير. 
أما العراق فقد نجى من التقسيم وبدأ في التحرير. وقد نجحت الإستراتيجية التي وضعهتها المقاومة ويشرف على تنفيذها الجنرال قاسم سليماني في قلب المعادلات رأسا على عقب، وتم تحرير عديد المدن والقرى والمناطق العراقية من كلاب “داعش” بشكل سريع فاجأ الأمريكي ، وخصوصا في بعض المناطق السنية كالضلوعية والبغدادية والأنبار ومحافظة صلاح الدين حيث بمجرد تحرير هذه المناطق، سلم الأمن فيها لأبنائها من العشائر السنية وانسحب الجيش وقوى الحشد إلى الحدود لحمايتها من عودة الدواعش، الأمر الذي أدهش السكان وأسقط الإشاعات السوداء التي كان يروج لها عملاء السعودية والأردن بأن الحشد الشعبي يرتكب المجازر في حق السنة،هذه الإستراتيجية الناجحة ، أدخلت البهجة إلى قلوب الناس، لدرجة أن أمهات عراقيات من الطائفة السنية ، طالبن من أبنائهن الانخراط في القتال إلى جانب إخوتهم في الجيش والحشد الشعبي “الشيعي”، وعدم العودة إلى بيوتهم إلا شهداء في الأكفان.. قدوة بإخوانهم الشيعة.محور المقاومة يعمل بصمت لكن بفعالية وفق خطط مدروسة، ولا يعير أدنى اهتمام لما تروجه أقلام الزيت من ترهات، لإيمانه أن العبرة بالنتائج، وأن الحسم يكون في الميدان لا على صفحات الجرائد الصفراء أو النباح عبر فضائيات الزيت والغاز.
هذا الجو اانضالي في سوريا في العراق وليبيا وتونس واليمن يذكرنا بالجو النضالي الجميل الذي كان سائدا في العالم العربي إبان حروب التحرير، وهذا بالتحديد هو المطلوب للقضاء على الصهيونية والفكر الظلامي الداعشي الإخواني...لبناء غدنا الجديد.