لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الشعب يرتد (5)

الشعب يرتد (5)

طباعة PDF


الشعب يريد (5)

ما يعيشه العالم العربي...هو ماكتن مخططا لها...منذ إنحطاطنا ..ولكن كل مرة تأدوات تأخذ شكل العصر...أما ما نعانيه هو ترجمة حرفية للإستراتيجية التي وضها أخبتث صهيوني عرفته أمريكا هنري كيسنجر للعالن العرب وهي حرب دينية شاملة في العالم العربي والإسلامي تستمر ما بين 30 سنة وخمسين سنةقادمة بين السنة والشيعة، وقد قاس هذا على ما عرفته أوروبا الحرب الدينية في القرن السابع عشر بين البروتستانت والكاثوليك من القوقاز إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وكان من نتائجها تخلّي الغرب على الدين و وعلى الأاخلاق ..وقامت على المصلحة فقط. وللوصول الى هذا الهدف..أخذ من خطة بن غريون التي تقول بضرورة تدمير الجيوش العربية القوية وتفتيت الجغرافيا والنسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة أيضا، وخصوصا في العراق وسورية ومصر..(لذا لا نستغرب ما نراه اليوم في سوريا والعراق ومصر وتونس وليبيا)
لقد نجحت هذه المعادلة التخريبية في ادخال الفوضى والقتل والتدمير ولكن من حيث لا يدري واضعي هذه الإستراتيجية أثارت فينا حنين تصدي اباءنا واجدادنا للمستعمر مباشرة وليس بواسطة العملاء كما هو الشأن اليوم...وكما قاوم الآباء بكل ما اتيح لهم ولم يكن ما أتيح لهم يساوي شيئا عما نمتلكه اليوم من وسائل الصمود .... الصمود والاستمرار بفضل المقاومة التي طردت المحتل الأمريكي بقوته وعظمته سنة 2011،من العراق و كما أنها أسقطت في حرب تموز 2006 في لبنان، أسطورة الجيش الذي لا يقهر ...واصطدمت بالحائط في سورية حيث فشلت...محور المقاومة مر من المقاومة الى التحريروهذا بفتحه معركة الجنوب مؤخرا، والتي فهم منها الأمريكي والإسرائيلي أن حلمهما سقط والى الأبد ...أن يصبح الكيان الصهيوني هو القوة الضاربة الوحيدة...لتكون بذلك شرطي العالم العربي ,;خاصة أسقط وإلى الأبد مشروع الوطن البديل الذي كان يعتزم الأردن إقامته على أجزاء من أراضي سورية والعراق لإراحة الكيان الصهيوني المحتل من صداع حق العودة...إذن حلم اللعين الصهيوني كسنجر تبخر وبفتح جبهة الجنوب السوري، فهم الإسرائيلي والأمريكي أن المعركة لن نتهي بتطهير المنطقة من التكفيريين فحسب، بل ستستمر ولن تقف عند تحرير الجولان بل فلسطين السليبه من البحر الى النهر، وهذاالأمر لم يكن يحلم به الصهاينه اليهود والمسلمين منهم حتى في أبشع كوابيسهم والذي غير معادلة هو الصراع في سورية،... نعلم أن الصهيونية العالمية تناور ولكن الإراد العربية اليوم هي في أوجها....وهذا جيد ويطمن رغم أن النتايج لم تلمس بعد....إذا كان الشعب يريد تطهير الوطن العربي من مخلفات الإستعمار القديم والجديد وأدواته الصهيونية والإسلام السياسي(الذي يلعب الدور الذي لعبة الحركيين في الجزائر إبان الثورة الجزائرية الذين قاتلوا مع فرنسا ضد أبناء جلدتهم)..يريد كذلك بناء مشروعا... يضع هذه الأمة في ريادة الإبداع الإنساني وهذا ما كان ينقص اباءا وأجدادنا أثناء حروبهم التحريرية( الا بعض الإستثناءات التي لم تعمر بعد أصحابها)..وانت مارايك؟؟؟؟