لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية ثم ماذا ماذا بعد؟؟

ثم ماذا ماذا بعد؟؟

طباعة PDF


الشعب يريد(6)

قلنا سواء أكان الذي وقع في العالم العربي ثورة أو حراكا شعبيا..أو مؤامرة صهيونية أمريكية...ثم ماذا بعد؟ أنا لست من القائلين أن عالمنا العربي في طريقه الى الزوال... والقائلين بهذا يعتمدون على أن الكثير من المعطيات الإستراتيجية الدولية، ونتائج الدراسات المستقبلية الموضوعية،(وجلها غربية مشبوهة) وعديد المؤشرات الميدانية الإقليمية تدلل على هذا المنحى..هذا استخفاف بالتاريخ والجغرافيا والدين وعقول الناس..منذ قابيل وهابيل الحروب والإرهاب والإجرام لم يتوقف..وسوف لن يتوقف...سنة من سنن الكون وبارئه. الحرب مضهر صحي ومها كانت نتائجها.. لذا لا خوف على العالم العربي من الإندثار...لكن هناك فريق آخر يبكي على تفكك الدول العربية والدولة القومية... وهذا قصر نظر ..لأنه متى كان العالم العربي يكون حتى وحدة جغرافية لكي لا نقول أكثر؟؟؟كان دايما كالبوزل يفكك ويركب على هوى القوة أو القوى المسيطرة الغزات والمستعمر عبثوا كما يريدون بالجغرافيا والتاريخ والأنسجة الإجتماعية للشعوب...فما الجديد اليوم؟؟؟هل يجب علينا أن نبكي على تقسيم سايس بيكو...وعلى تقسيم بل على عبث الغربيون بالوطن العربي من مشرقه الى مغربه...
لكن كل الغزات وكل من استعمرنا واستعمر غيرنا كانت له رؤيا لمستقبل تقسيمه..وهذا بالضبط جوهر الصراع اليوم ...اليوم ولأول مرة أصبح لجزء من العالم العربي رؤية ومشروعا وأقصد حلف المقاومة لذا ما أشار له نصر الله في خطاب ذكرى الشهداء حين قالها "بالفلاقي “ كما تقول المقولة التونسية قال:"المنطقة انخضّت، تخربطت، صار عاليها سافلها، انعجنت وعم تنخبز من جديد”، موضحا ذلك بالقول: “أن المنطقة الآن، على ضوء هذا المخاض، ستُحدد كيانات، تبقى هذه الكيانات أو تذهب على ضوء هذا المخاض، تبقى هذه الشعوب أو تذهب، .... هناك ضم وفرز، نحن ذاهبون إلى دمار لسنوات أو لعقود من السنين "هذا صح.
أنا أجزم أن العالم العربي يخوض مخاضا و ولداة قيصرية صعبه ولكنها صحية..أولا لتطهيره من المستعمر والى الأبد ومن الصهيونية المجرمة.وكذلك من الطابور الخامس الذي يمثله في السياسه والدين الفكر الوهابي الإخواني ...سوف لن تطول هذه المعركة والتي هي معركة ارادات لما فيها من همجية الأدوات المستعمله...فطول الحروب العالمية اربعة سنوان ونحن في السنة الرابعه لذا نحن في سنة الفصل...المهم وما أود الوقوف والإلحاح علية..ما ينقص الامة في الماضي والحاضر هو مشروع حضاري ...يعي يعطي للأمة حلما ..تضحي من اجله ...يضعها في ريادة الإبداع الإنساني ...وقتها نستطيع القول أن ما قامت به الشعوب العربيةمن تضحيات ومن ضريبة دم..سواء أكانت ثورات او حراك شعبي.. لم يذهب حراما ... بعد التجارب الذي عرفها العالم العربي من قومية وشوفينية جاء الوقت لبناء آفاقه أوسع من القومية ومشروع الإسلام السياسي الظلامي النكفيري..والإشتراكي البائس الذي همه توزيع البؤس والفقر على المجتمع بالتساوي.....نحن لها..وأنت؟؟؟