لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية الشعب يريد...علاقة الإرهاب بالمخدرات

الشعب يريد...علاقة الإرهاب بالمخدرات

طباعة PDF


الشعب يريد أن يعرف...
علاقة المرتزق التونسي الذي يهددنا من برج الخضراء الى آخر الدنيا
" بالجهاد وإلا بالزطله"؟؟؟؟

تشير إحصائيات إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية أن 19 منظمة إرهابية جهادية تكفيرية مرتبطة فعلا بتجارة المخدرات و بالجريمة المنظمة العابرة للحدود ويتحدث موقع انترناسيونال بزنس تايمز الأمريكي عن أن تجارة الكوكايين تعد أهم رافد في تمويل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام و في بعض الجماعات المتطرفة الأخرى العاملة على جبهات دول المغرب العربي بالذات .و في كتابها ” الجهاد المزيف ” تؤكد الصحفية الاسبانية بياتريس ميسا أن جماعة التوحيد و الجهاد الإسلامي تتولى التجارة فييعد جديدا أن نتحدث عن العلاقة بين المخدرات و ما يسمى بالجماعات الجهادية ، فالعلاقة ثابتة و مؤكدة مثلا بين زراعة المخدرات و جمعها و بيعها و بين الجماعات الإرهابية الأفغانية ، 
المخدرات في منطقة الحدود المالية الجزائرية و أن طريق دول الساحل الإفريقي قد تحولت مع الزمن إلى قناة رئيسية لتهريب المخدرات من منطقة غرب القارة الإفريقية بما يعنى أن هذه الجماعة التي تزعم الجهاد باسم نصرة الإسلام هي في الأصل و في الغاية مجرد منظمة إرهابية لبيع المخدرات في هذا السياق أن تتحدث عديد التسريبات الصحفية عن أن الجماعات الإرهابية التي تعمل في ليبيا و في عديد الدول العربية الأخرى قد أصبحت من أكثر و أشد المدمنين و المتعاطين للمخدرات و إن عمليات الذبح التي تمت و آخرها للأقباط المصريين لم تكن لتتم بكل تلك الوحشية لو لم تكن تلك الجماعات تحت تأثير جرعات مفرطة من المخدرات. 
لعل أهم ما ينقل عن الصحفية الاسبانية تأكيد العلاقة القذرة بين التطرف التكفيري الذي لعبت السعودية دورا مهما في انتشاره في العالم و بين عديد أجهزة المخابرات الغربية ، الصهيونية بالأساس ، و بين زراعة المخدرات و الاتجار فيها لتمويل عمليات تسليح القوات الإرهابية السعودية و نشرها في عديد البقاع في العالم. ولم تعد تخفي الأوساط السياسية والمخابرتية دور المخابرات التركية ويد ها تاطويلة في تجارة المخدرات و في استخدام الجماعات التكفيرية لهذا الغرض و في هذا السياق فقد بات واضحا أن المخابرات التركية المشرفة على الجماعات الإرهابية الليبية هي من تتعاون مع المخابرات القطرية في هذه المشاريع المسمومة لإغراق منطقة المغرب العربي في سموم المخدرات .
لذا الرجاء من المرتزق الإرهابي الذي يهدد نا ، في توونس،من جحره في احدى البراري السورية العراقية أو أحد الكهوف المالية ..أن يبين هل أن الزطله التي تناولها قبل هذيانه عن تونس ...هي من أفغتنستان وإلا من لبنان وإلا من مالي...لنعرف مدى .... داعشييته أو اخوانيته ...حتى نطمئن ...ولم سديد النظر .