لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية السنة والشيعة

السنة والشيعة

طباعة PDF


                                           الشعب يريد
                      حقيقة الفخ الذي نصبه الغرب "للسنة والشيعة" معا


الشعب يريد ان يعرف لماذا نخبنا ومثقفينا يتغتون ويتفاخرون بالأجنبي..ولا يقيمون كبير وزن لما تزخر به هذه الأمة افسلامية ...من أفذاذ؟؟؟؟من منا لم  يسمع بكارل ماركس ..ولينين ..وديغول ..وتشرشل..وإيزنهاور...والقائمة تطول...هؤلاء رجال خدموا بلادهم وكلهم كانوا أحياءا يرزقون أيام محننا  ..وبدون إستثناء..لم يبكوا علينا  وكانو كما اليوم وراء الإستعمار  الذي عانينا منه ونرى اليوم كيف رجع احفادهم للتكالب علينا...ومع هذا شوارعنا تعج باسمائهم ورفوف مكتباتنا بكتب تخلد أمجادهم....
    تابعت برنامج بثته قناة المنار للمذيعه القديره  "بتول ايوب "يكشف فيه خبير إستراتيجي إيراني،  على أسرار تكشف لأول مرة عن الراحل المرحوم الإمام الخميني..."يقول  أنه حين اجتاحت “إسرائيل” لبنان سنة 1982، هرعت قيادات من الحرس الثوري للقاء الإمام الخميني (رحمه الله)، وطلبوا منه الإذن لإرسال فرق عسكرية لتحرير لبنان من الإحتلال.. ابتسم الرجل، وبهدوئه المعهود سألهم: وماذا بعد التحرير؟.. لمن ستسلم الأرض؟.. قالوا: للبنانيين أصحابها.. قال: وهل يستطيع الحفاظ علي الأرض من لم يدفع ضريبة الدم ثمنا لتحريرها؟..
                       هذه الجملة لو قالها شيغي فارا أو ماركس أو..أو..لكان الكثير من ثوارنا يصلون بها أما انها قالها زعيم روحي مسلم..لم يسمع بها أحد...
                  ثم يواصل أن :". إن مشكلة لبنان لا تكمن في الإحتلال، بل في غياب ثقافة المقاومة التي تعني حق الدفاع عن النفس من منطلق الواجب الديني الجهادي، ومن لا يؤمن بهذه الثقافة لا يستحق الحياة بحرية والعيش بكرامة.."
              ما قوول ثوارنا واخوانجيتنا ودواعشنا...في هذا الكلام..."حق الدفاع عن النفس من منطق الواجب الديني الجهادي.ومن لا تؤمن بهذاه الثقافة لا يستحق الحياة"...
          ثم يواصل المتحدث :"فهمت القيادات العسكرية ما عليها القيام به، فبعثت بمستشارين إلى لبنان لتأسيس نواة ما سيصبح في بضع سنين أسطورة المقاومة في المنطقة، إنه ‘حزب الله’ الجبار، قاهر الصهاينة والتكفيريين سواء، ومحرر الإنسان العربي من عقدة الهزيمة المزمنة التي سكنته.."
            بودي أن  اسمع قول  أبواق الدعاية الذين ينعقون صباحا مساءا...الشيعه ..الدولة الماجوسية..الصفوية...يا "جماعة السلف الصالح" و"السلف الصالح "بريئ منكم أنتمم تتاجرون بماضي لستم في مستواه..."السلف الصالح " أصبحت "ماركه مسجلة " . تتمعشون منها على حساب دمار الأمة وحرق الأخضر واليابس.
      السذج  والأغبياء والجهله يعتقدون  أن الأمر له علاقة بالصدام بين “السنة و الشيعة”  فهذا هو الفخ الذي نصبه الفكر الصهيوني ويحاول فرضه كحقيقة  وجند الإرهاب  والمرتزقة  والوهابية ولإخوان  ....لمحاربته ...  وهو في الواقع توجس الخطر من أن ثورة الخميني التي  لا علاقة لها لا بالثورة الفرنسية ولا البلشيفية...وهي  الثورة التي ستدق المسمار الأخير في نعشه كوجود محتل في العالم العربي الإسلامي...الفكر الخميني الذي بث الرعب في الصهاينه والغرب عامة والمسلمين الصهاينه...  يؤسس الى ثقافة  التحرر من منطلقاتنا نحن الذين لنا عقيدتنا ومنهجنا في الجهاد..تحرر لبنان سنة 2000، وهزمت إسرائيل شر هزيمة سنة 2006، وفشل مشروع إسقاط سورية، وتم استنساخ نموذج المقاومة الإسلامية في غزة والعراق وسورية واليمن… ولم نر جيش فارس يحتل اي بقعة منها...ولم نر أي شيعي يفرض التشيع على سكان المشرق..أما "الدواعشé الناطقين الرسميين باسم "السلف الصالح" يفرضون  هذا  بالذبح والحرق...في مقابل ثقافة الذبح خدمة للصهيونة العالمية هناك ثقافة أصبحت يشكل الأرضية الخصبة الصالحة لقيامة أمة إسلامية موحدة، قوية، عزيزة، كريمة، حرة وسيدة.. أمة الشعوب صانعة التاريخ كما أرادها الرسول الأعظم (صلعم) ...لكنهم لم يجدوا من سلاح لمواجهة  هذا المشروع  غير سلاح الإرهاب، ليكون الصراع بالوكالة من داخل الحضارة الإسلامية نفسها، ، فأسسوا بمساعدة أعراب الخليج “داعش” وأخواتها لهزيمة حزب الله، في البداية وفق ما كشفه الأمين العام الأسبق للحلف الأطلسي ‘ويسلي كلارك’ لقناة (سي إن إن)... ليصبح مشروعا تدميريا عاما لكل الأمة.
      أن مشروع الأمة لم يعد مجرد شعار يتاجر به الحكام في سوق المزايدة السياسوية، بل حقيقة تتجسد على الأرض من قبل قوى شعبية مؤمنة بالجهاد والفداء، ما يستوجب القضاء عليها قبل فوات الأوان، فأعلنوا الحرب الكونية على
المقاومة..خسئوا ...لن يمروا...إنتهى زمن الهزائم. نحن في تونس نؤمن بهذا المشروع لكن من منطلقاتنا نحن في بناء الدولة العصرية التي تشارك  وفي المقدمة في الإبداع الإنساني. التحقوا بنا.

آخر تحديث ( السبت, 07 مارس 2015 09:47 )