لهب....لهب....لبنان صيفك لهب         حجر أحراش الجنوب....لهب         البقاع أخضرك ويابسك لهب       إلا   ....  إلا رجالك…. من عجب             عجب ....  عجب  …لبنان  عجب

الصفحة الرئيسية أمريكا والإخوان

أمريكا والإخوان

طباعة PDF

      الإخواني يبقى ...عميل ولو غمس في زمزم "الديمقراطية"
     (السي..آي..آي... تنشر بعضص عمالات الإخوان في علاقاهم بأمريك)


طالعتنا الأخبار أنـه منذ مدة كيف دعت وزارة الخارجية الأمريكية قيادات جماعة الإخوان المصريه الهاربين خاصة في تركيا  وقطر إلي لقاء... فيتساءل المواطن البسيط ما علاقة جماعة مصنفة اهابية بأمريكا؟؟؟..ثم لماذا هذا اللقاء هل كان لقاء لتقييم مدي "نجاح" الجماعة في تحقيق الخطة الموضوعة لها، أي في عمالتها؟؟؟، أم كان لبحث التمويل اللازم لاستمرار نشاطها اللإرهابي التخريبي؟؟؟، أم كان لوضع استراتيجية جديدة للعمل المشترك وخاصة انه جاء قبل  انعقاد المؤتمر الاقتصادي الذي دعت إليه مصر؟؟؟ لكن نتسائل نحن كاتونسيين هل أن إجتماع الغنوشيي وبوشلاكه وعلي الرش (عرف العريض)ببمكاين وأولبرايت في تونس يدخل في نفس الخانه أو له أهداف أخرى من نتائجها ما عرف "بإنتفاضة "الجتوب وومجزرة باردو...
       لكن العارفين بتاريخ الإخوان  لا يجدون في الأمر من  جديد يدعونا إلي الدهشة أو القلق لمعرفة ما نعرفه عن الدور الأمريكي،والإخواني معا...  قبل وفي أثناء ثورة 25 يناير لقد نشرت الصحف الأمريكية أخبار اللقاءات والاتفاقات التي تمت في البيت الأبيض علي أعلي مستوي مع كبار قادة الجماعة  والتعهدات التي تم الاتفاق عليها،وعادت الصحف بعد الثورة ونشرت اللقاء الأهم الذي عقد في البيت الأبيض ـ أيضا ـ علي أعلي مستوي مع قيادات الجماعة التي أصبحت في الحكم وتحت يدها أسرار الدولة العليا وتملك سلطة القرار وقيادة البلاد إلي المسار الذي تحدده أمريكا،
ويفضح الجميع الكاتب الأمريكي إيان جونسون في وول ستريت جورنال وهو المعروف بقربه من دوائر السياسة الأمريكية العليا ويتحدث في هذا المقال عن علاقة الإخوان بالمخابرات الأمريكية، ويؤكد هذه العلاقة قائلا: (حتي لو أنكر البيت الأبيض ذلك رسميا)، ويقول: إن التحالف بين الإخوان والمخابرات الأمريكية معروف منذ الخمسينيات من القرن العشرين، وهو تحالف (سري) تعهدت فيه الجماعة بضمان تهدئة التوترات التي يسببها المسلمون الأوروبيون والأمريكيون، وأن تقرير المخابرات الأمريكية يقول إن الإخوان يفيدون في تحقيق الأهداف الأمريكية، ويقول أيضا: إن ذلك التحالف قائم منذ اجتماع الرئيس ايزنهاور مع سعيد رمضان الذي قدمته الجماعة علي أنه وزير خارجيتها والمسئول عن التنظيم الدولي، وقد سمحت المخابرات الأمريكية بالإفراج عن بعض وثائقها السرية بعد مضي المدة القانونية، وفيها أن المخابرات الأمريكية استعانت بسعيد رمضان وبالجماعة لتنفيذ سياستها في المنطقة وسهلت له اتخاذ مركز للإخوان في أوروبا مقره في ميونخ كان قاعدة لمحاربة النظام في مصر وقتها حين كانت أمريكا تعمل لإسقاط حكم عبدالناصر وسياسة الاستقلال الوطني، وبعد ذلك استمر الدور وتعددت مراكز العمل ضد مصر وبقية الدول العربية.و مااشبه اليوم بالأمس هل ستبحث لهم المخابرات الأمريكية عن دور جديد ...في مقر جديد...؟؟؟كان الغنوشي مستبقا الجميع عارضا كرمه أن يحلوا ضيوفا على إخوان تونس ليس في مقره بلندن بل في تونس... وللحديث عن خياناتهم بقية ...